عاد نائب رئيس شرطة ورجل الفريق ، للهذيان من جديد والحديث حول مزاعمه السابقة بشأن امتلاك جده عقارات في ، لكنه هذه المرة أضاف تركيا لمنصة هجومه وأقحمها بتغريداته مشيرا إلى أن جده اضطر لترك حتى لا يبقى تحت وصاية الأتراك.

 

وكان “خلفان” قد خرج في أوائل يناير الماضي ليهذي مهاجما قطر التي أصبحت تمثل عقدة نفسيه له، ودون ما نصه على تويتر:” أطالب بأرض جدي تميم ….قطر قبل حكم آل ثاني حكمها بني ياس”.

 

وتابع بحماقته المعهودة قائلا “بيت جدي بالضبط في موقع مبنى قناة .”

 

 

وكان ضاحي خلفان أيضا، قد أطلق هذا الزعم على حسابه على “تويتر”، في يوليوالماضي، في ذروة تصعيد حملتهم على قطر بعد قطع العلاقات معها، لكنه هذه المرة حشر تركيا وأردوغان بالموضوع (لمهاجمتهم بالمرة) وأضاف لزعمه بأن جده “لم يقبل أن يظل في قطر تحت وصاية الأتراك”!.

 

ودون “خلفان” في تغريدته الجديدة على تويتر وفقا لما رصدته (وطن) ما نصه:” كان جدي أكبر مالك عقار في قبل حكم آل ثاني..”

 

وأضاف مهاجما قطر:”لأن جدي لم يقبل أن يظل في قطر تحت وصاية الأتراك.”

 

 

وتابع مستكملا هذيانه:”ترك جدي قطر وقال يوم صاروا الأتراك حكاما فأرض الله واسعة ورجع إلى الوطن الأم ليوا..كان في الأصل جدي تواجد في قطر ابان حكم آل نهيان للدوحة”

 

 

ولم ينسى بالطبع ذكر قناة “الجزيرة” التي صارت كابوس يطارده نائما ومستيقظا بقوله:”تقع محطة قناة الجزيرة اليوم في وسط أرض جدي تماما..ولا بد أن يأتي اليوم الذي يعود الحق للورثة”

 

 

بلاهة نائب رئيس شرطة دبي وهجومه (الساذج المفضوح) وضعه هو وجده في مرمى نيران النشطاء، الذين أمطروه بوابل من التعليقات التي تنوعت بين السب والاستنكار والسخرية.

 

 

 

 

آخرون دافعو عن تركيا وأردوغان، مضيفين أنهم أشرف من وحكامها ولا سبيل للمقارنة بينهم من الأساس.

 

 

 

 

 

يشار إلى أن ضاحي خلفان أصبح مصاب بـ”وبيا قطر والإخوان” كما صنفه النشطاء، كما أن قناة “الجزيرة” الإخبارية هذه المنصة الإعلامية الهائلة، أصبحت بمثابة “مغص معوي” مزمن ينغص على ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي حياته، حيث لا يكاد يمضي يوما إلا ويخص الرجل القناة القطرية بتغريدة أو أكثر عبر نافذته بتويتر سواء بالسب أو الانتقاد المسيء.

 

وأثارت انفرادات قناة “الجزيرة” خاصة عن فضائح الإمارات وملفاتها السوداء، وكشفها حقائق لأول مرة عن كمية الفساد والفجور في إمارة تحت إشراف ابن زايد، جنون خلفان الذي أخذ يسب القناة ليل نهار لدرجة أنه دعا دول الحصار لقصفها.

 

وبسرد بسيط لبعض تناقضات الرجل الأمني المقرب من محمد بن زايد خلال الأزمة الخليجية الحالية أو ما سبقها يتضح مدى وقاحة وتخبط “خلفان” الذي تغنى بقطر وقوتها الدبلوماسية ومن ثم أساء إليها.