“وطن-وعد الأحمد” توصل لاجىء سوري إلى اكتشاف العديد من القوانين والنظريات في مجال تحاكي قوانين فيثاغورث في المثلث القائم وتُضاف إليها، وينتظر اللاجىء الذي ينحدر من مدينة منبج تسجيل براءة اختراع بهذا الإكتشاف  العلمي غير المسبوق.

 

وكان الباحث “” قد ولد في مدينة منبج شمال حلب ونشأ وسط أسرة تحب العلم والمعرفة كما يروي لـ”وطن” مضيفاً أن والده كان يعمل مزارعاً ولكنه شغوف بالعلم فربى أولاده على هذا الشغف ليحصلوا  جميعاً   على شهادات جامعية، وبعد حصوله على شهادة البكالوريا اختار محمود الرياضيات رغم أن مجموعه كان يؤهله لدراسة الهندسة وهي الرغبة الثانية لجل الطلاب السوريين بعد الطب، وحصل محدثنا على شهادة الماجستير من جامعة حلب وعمل مدرساً في ثانويات منبج ومعاهدها التدريسية وكانت أوقات عمله  في التدريس طويلة ولكنه –كمايقول –كان يشعر خلالها بمتعة لا توصف في دراسة تدريس الرياضيات والغوص في أسرارها، وأردف محدثنا أن الرياضيات كانت من المواد الممتعة  بالنسبة له وكان شقيقه الكبير مدرساً لهذه المادة، فاستفاد من خبرته وبدأ بتدريسها عندما كان لا يزال طالباً في جامعة حلب “كان لدي شعور بالمتعة عندما اوصل المعلومة إلى الطلاب.

 

وكان تفوق اي طالب عندي هو تفوق لي”  ظل درويش على هذه الحال إلى عام 2015 حيث  اضطر تحت وطأة الحرب والحصار إلى مغادرة المدينة إلى ليقطن في ولاية هسن – منتصف غرب المانيا-.ليبدأ حياة جديدة .

 

في بداية لجوئه كان لدى درويش فراغ كبير ووقت ضائع ولذلك قرر أن يعاود شغفه واهتمامه المعمق بالرياضيات فاعتكف على دراسة هذه المادة الممتعة-كما يقول- مع عدد من الباحثين والمهتمين بها من الأساتذة العرب والأجانب، وبينما كان يناقش حل مسائل في الهندسة حاول درويش تطبيق افتراضيات جديدة بالتجريب لعدة اشهر وتوصل في النهاية لاكتشاف قوانين جديدة في الهندسة توفر وقتاً طويلاً للطالب واكتشف بعدها عدداً من المتتاليات رياضية قام بعرضها على باحثين ودكاترة في جامعة غوتا في فرانكفورت ولاقت اهتماماً وترحيباً كبيراً-كما يؤكد مضيفاً أنه يتابع الآن اكتشافاته  للحصول على براءة اختراع ولتسجيل هذه القوانين باسمه ورفض درويش الإفصاح عن طبيعة هذه القوانين ريثما يحصل على تسجيل براءة اكتشاف باسمه.

 

ولفت محدثنا إلى أنه يعتمد على الذهن بالإضافة إلى الوسائل التقنية في عملياته الحسابية مستفيداً من احتكاكه بالدكاترة والمدرسين الآخرين مما زاده  من خبرته ومعرفته في هذه المادة التي يهرب منها الكثيرون نظراً لأنها جافة وصعبة ، وأعرب درويش عن أمنيته بالانتقال إلى العالمية في الرياضيات وتعليم الناس الرياضيات التي تُعد أم العلوم في العصر الحديث وكانت للعرب قصب السبق فيها.