في أكبر دليل على انتشار المناخ الديمقراطي والحرية في على عكس مزاعم دول الحصار، لا زالت كتب الداعية الإماراتي المجنس (أحد أكثر الشخصيات المهاجمة والمسيئة لقطر) تباع في الدوحة، وأيضا عبر فلم تقم قطر بمصادرة كتبه ولا إغلاق المكتبة .

 

ونشر الكاتب القطري البارز جابر الحرمي في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) صورة تثبت تداول كتب (لص المقالات) وسيم يوسف في الدوحة إلى الآن.

 

ودون على الصورة ما نصه:”رغم أنه يصحو وينام وبينما طول الأوقات ، يسب #قطر  من التلفزيون الرسمي ل #أبو_ظبي .. إلا أن كتبه تباع بالدوحة وتحديدا في مكتبة جرير #السعودية التي لازالت تعمل ولم تقم #قطر بإغلاقها أو طرد العاملين فيها”

 

وتابع مهاجما صبي ابن زايد:”إنه مدعي ” المشيخة ” ولص المقالات #وسيم_يوسف ..”

 

 

ورغم الأزمة الطاحنة بين قطر ودول الحصار التي بدأت في يونيو 2017، فلم تجاري قطر هذه الدول في سفاهتها بل احترمت وحفظت جميع حقوق المقيمين بها من مواطني دول الحصار ولم تضيق على أحد منهم أو تقطع الأرحام والأوصال كما فعلت دول الحصار مع مواطني قطر المقيمين لديها، بل وصل الفجور بالنظام السعودي إلى منع مواطني قطر من الحج والعمرة وكأن بيت الله الحرام ملكا لـ آل سعود.

 

ذلك فضلا عن البذاءة والهجوم والافتراءات المزعومة التي تعرضت لها قطر، من إعلام دول الحصار وذبابهم الإلكتروني ورجالهم بتويتر الذي يعد وسيم يوسف أحد أهم هؤلاء الرجال.

 

يشار إلى أنه بكل بجاجة “وسماجة” كعادته ولرفع الحرج عن نفسه، حاول الداعية الإماراتي المجنس وسيم ويوسف بعدما ضُبط متلبسا، تبرير سرقته لمقالات الكاتب الفلسطيني أدهم الشرقاوي ودمجها بحلقاته على تلفزيون أبو ظبي على أنها بنات أفكاره وكلمات من إبداعه.

 

وكان الكاتب الفلسطيني، أدهم شرقاوي قد كشف منذ أيام عن قيام وسيم يوسف بسرقة مقالاته المنشورة في صحيفة “الوطن” القطرية وتقديمها في برنامجه “رحيق الإيمان” باعتباره من تأليفه.

 

وقال “شرقاوي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” فاضحاً وسيم يوسف بالقول: ” أقومُ أنا والشيخ وسيم يوسف @waseem_yousef بإصدار برنامج مشترك بعنوان ” من رحيق الإيمان ” أنا أكتب المقالات في الوطن القطرية وهو يسرقها ويجعل منها حلقات أحييك شيخ وسيم على قدرتك التمثيلية تقول الكلمات كأنها خرجت من قلبك فعلا هذا نموذج وهناك بقية ستأتي”.