يبدو أن الفريق رجل ، نائب رئيس شرطة مستمر في نفث سمومه “كالحية”، ونشر الفتن بين الشعوب بتغريداته العدوانية الموجهة لقطر وقياداتها.

 

وبمجرد أن سمع “خلفان” بالأنباء الصادرة من العاصمة الأمريكية “واشنطن” عن قمة أمريكية خليجية، ستُعقد في مايو المقبل، من المتوقّع أن تضع حداً للأزمة الخليجية، القائمة منذ يونيو الماضي، خرج الرجل ليهاجم والأمير تميم وكأنه تلقى أوامر من “ابن زايد” بالتصعيد المتعمد لوأد هذه المبادرة قبل أن تبدأ.

 

ودون نائب رئيس شرطة دبي في تغريدة له عبر صفحته الرسمية بـ”تويتر” رصدتها (وطن) متعمدا الإساءة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ما نصه:”تميم يمكن ان يحكم اربعين عاما…واذا ظل على هذه الروح العدوانية للسعودية والامارات ومصر والبحرين…أزمته لن تحل ولا اربعين عاما.!!!”

 

 

وبسرد بسيط لبعض تناقضات الرجل الأمني المقرب من محمد بن زايد خلال الحالية أو ما سبقها يتضح مدى وقاحة وتخبط “خلفان” الذي تغنى بقطر وقوتها الدبلوماسية ومن ثم أساء إليها.

 

وأعجب بالجزيرة وقوتها وحريتها ثم نكل بها وطالب بقصفها، وأيد وحقها في مقاومة الاحتلال وحاربها في ذات الوقت، ونادى بنصرة الشعب السوري وحقه في الحرية والكرامة وأيد الأسد، ودافع عن فلسطين وحقوق المظلوم والمحاصر وتعاون مع ونسق معها أيضاً في ذات الوقت.

 

وتناقضات هذا المسؤول الأمني الإماراتي تبقى محطا لعلامات استفهام كثيرة، وترتقي لأن تكون فضيحة، ولعل من أبرزها مطالبته بضم إيران لدول مجلس التعاون الخليجي، وهي تحتل جزرا إماراتية، وهذا التصريح لم يكن بتغريدة له في موقع تواصل اجتماعي بل بتصريح رسمي وهو في أعلى منصب أمني بدبي.

 

وتحدّث ماجد الأنصاري، أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة قطر، الذي حضر في أروقة الاجتماعات التي عُقدت مؤخّراً بواشنطن، عن تحوّل في موقف البيت الأبيض من الأزمة الخليجية، مشيراً إلى أن واشنطن سيكون لها أثر بالغ في وضع حدٍّ لتطورات الأزمة، مع توقعات بانتهائها من خلال قمة مرتقبة.

 

وقال “الأنصاري” إن واشنطن تتحرّك حالياً في إطار إنهاء الأزمة الخليجية، وتُجري اتصالات مع أطرافها، مبيّناً أن البيت الأبيض “بدأ بمخاطبة القادة الخليجيين لحضور القمة المرتقبة، في مايو المقبل”. وفق ما أبلغ ” الخليج أونلاين”.

 

وأضاف أن واشنطن أكّدت وجود اتفاق مبدئي من قبل الأطراف الخليجية لحضور القمة، التي توقّع أن يحضرها من الجانب القطري أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وأشار إلى ضرورة حضور أطراف الحصار؛ السعودية والإمارات والبحرين، نافياً علمه بأهمية حضور للقمة.