يبدو أن التقارير التي أشارت مؤخراً إلى وجود توتر بالعلاقة بين سيدة الأولى ، وزوجها ، إثر الأنباء عن إقامته عام 2006 مع ممثلة أفلام إباحية، قد تكشّفت ورصدتها وسائل الإعلام، أثناء وجود الزوجين في مطار “بالم بيتش” الدولي في فلوريدا، حينما كانا متجهين وابنهما “بارون” البالغ 11 عاماً من واشنطن الى منتجع “مار إيه لاغو” في فلوريدا.

وتعرض ترامب لموقفٍ محرج من زوجته، حيث نزل الرئيس الأمريكي على سلالم الطائرة صحبة ابنه في حين كانت ميلانيا تسير خلفهما بخطوات، وعندما وصلا الى اسفل الدرج وجه ترامب ابنه الى موكب الانتظار وظل متوقفاً في انتظار زوجته لكنها لم تستجب له على الاطلاق دون الالتفات لوسائل الاعلام والمصورين وواصلت سيرها نحو الموكب. وعلى غير العادة لم تتوقف ميلانيا بجانب ترابمب للتحية والتقاط الصور او تبادل الكلمات!.

 

وكانت وسائل إعلامٍ أمريكية قد كشف مؤخراً عن ان الممثلة الإباحية “ستيفاني كليفورد” المعروفة في عالم صناعة الأفلام الإباحية باسم “ستورمي دانيلز” قالت في أحاديث خاصة إنها مارست الجنس مع “ترامب” عام 2006 على هامش بطولة للغولف بالقرب من بحيرة تاهو المنطقة السياحية بين كاليفورنيا ونيفادا.

 

وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن المحامي الخاص بدونالد ترامب، دفع لستورمي دانيلز، مبلغ 130 ألف دولار، في عام 2016، لكي لا تتحدث عن علاقتها الجنسية معه، قبل بدء الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، في تقرير لها، أن ميلانيا ترامب قضت عدة ليالي في فندق في العاصمة الأمريكية واشنطن، بعد انتشار مزاعم العلاقة الجنسية لزوجها مع الممثلة الإباحية “دانيلز”.

 

وكان من المقرر أن ترافق ميلانيا ترامب زوجها ، أثناء حضوره القمة الاقتصادية، المنعقدة في دوافوس في سويسرا، ولكن أصدر مكتبها بيانا، الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني، بأنها لن ترافقه، لتضارب جداول مواعيدهما.

 

لكنّ المتحدثة باسم “ميلانيا”، ستيفاني غريشام، ردت على مزاعم تقارير انتشرت خلال الأيام الماضية، حول توتر علاقتها الحالية بزوجها.

 

وغردت غريشام، عبر حسابها على “تويتر”، واصفة أن كل ما نشرته صحف “التابلويد” هي أخبارا كاذبة وسطحية، وفقا لوكالة “أسوشيتد برس”.

 

وأضافت غريشام أن ميلانيا ترامب، تضع كل تركيزها على أسرتها، وعلى مهامها كـ “سيدة أمريكا الأولى”.

 

من جانبها، نفت ممثلة الأفلام الإباحية “ستورمي دانيلز” الانباء التي انتشرت مؤخراً عن إقامتها علاقة حميمة مع  ترامب عام 2006، بعد مرور وقت وقصير على زواجه من ميلانيا.

 

وقالت في بيانٍ نشره محامي الممثلة إنها لا تنكر هذه القضية لانها تقاضت رشوة كما ورد في الصحف المملوكة في الخارج، ولكن تنكرها لانها لم تحدث أبداً ووقعت”.