كشف الإعلامي الجزائري معلق “قنوات بي آن سبورتس” القطرية، عن السبب الرئيس وراء فشل صفقة انتقال اللاعب الدولي ، من فريقه الانجليزي إلى .

 

وقال حفيظ دراجي في مداخلة له ضمن برنامج “الجزائر هذا المساء” على قناة “الشروق نيوز”: “هذا تأكيد آخر على أن محرز لاعب غير عادي بالمفهوم المتداول عندنا في الجزائر، طبعا هو لا يزال مرتبطا بعقد مع فريقه لسنتين ونصف، لقد علمت أن مدربه الفرنسي كلود بويل ّ جدا على بقائه في ليستر، وكان هذا من بين أحد شروطه لقبوله عرض الإشراف على العارضة الفنية لفريق الثعالب، محرز غير محظوظ جدا بعد أن وقع في هذا السيناريو الكئيب وهو في وضع لا يحسد عليه، اعتقد أنها آخر 6 أشهر مع ليستر وسينهي الموسم بصعوبة، خاصة بعد ردة فعله القوية جدا حسب الأصداء، لأنه ليس في مصلحته البقاء ولا في مصلحة ناديه”.

 

في السياق ذاته، وحول إن كان لجنسية محرز دور في بقائه بناد صغير مقارنة بلاعبين برازيليين من مستواه على غرار كوتينيو، أكد دراجي: “الجنسية لها أهمية كبيرة جدا، لكن ليس في هذه القضية بالذات، الرجل أُعطي فيه أكثر من 70 مليون يورو، صحيح يمكن أن تساعده في زيادة اللوبي والضغوطات على النادي، لأن اللاعب البرازيلي توجد خلفه وسائل الإعلام وقائم بالأعمال وبلد اسمه البرازيل، مع ذلك ولا واحد يشك الآن في أن محرز من خيرة اللاعبين الموجودين في السوق الأوروبية والعالمية في الوقت الحالي”.

 

وقالت صحيفة “الشروق” الجزائريّة، إنّ الصحافة البريطانية تمارس ضغطاً رهيباً على إدارة نادي ليستر سيتي الإنجليزي والمدرب كلود بويل، من أجل معاقبة اللاعب الدولي الجزائري رياض محرز.

 

ونقلت الصحافة البريطانية مساء الخميس الماضي مزاعم اعتزام إدارة ليستر سيتي معاقبة رياض محرز، بِتسديد غرامة مالية قيمتها 200 ألف جنيه استرليني (228 ألف يورو)، المُرادف لِأجرة أسبوعَين من العمل. بِسبب مقاطعة الدولي الجزائري تدريبات فريق “الثعالب” منذ الثلاثاء الماضي، استياءً من عدم تسهيل إدارة النادي مأمورية انتقاله إلى فريق آخر عند نهاية الشهر الماضي.

 

وقال المدرب كلود بويل، الجمعة، ردّا على أسئلة الصحافيين البريطانيين، عمّا سيفعله ضد محرز: “لن أُصدر أيّ حكم على محرز. عندما يرتاح وترتفع معنوياته ويعود إلى الفريق، حينها أتحدّث معه وجها لِوجه”.

 

وأضاف التقني الفرنسي مدرب ليستر سيتي في مؤتمر صحفي: “قضية محرز يجب أن تبقى داخل بيت ليستر سيتي، ولا يُنشر غسيلها خارج أسوار قلعة كينغ باور. أعترف أن الوضعية صعبة، لكن يجب معالجتها بِهدوء”.

 

واختتم المدرب كلود بويل يقول: “أنا أتفهّم شعور محرز بِالإحباط. هو قدّم الكثير لِفريق ليستر سيتي. إنه لاعب ثمين. أتمنّى أن يُبدّد كل ما يدور في رأسه، ويعود مبتسما لِمواصلة المغامرة”.

 

ويبدو أن رياض محرز “تكالب” عليه الجميع، من إدارة وقفت حائلا دون تلبية رغبته في الرحيل، وصحافة بريطانية كانت ستُظهر وجها مشرقا وتُبدي تعاطفا لو تعلّق الأمر بِلاعب إنجليزي.