طالبت صحيفة “الغارديان” البريطانية رئيسة الوزراء، ، بعدم التخلي عما سمّته “” أثناء الزيارة المتنظرة لولي العهد السعودي، الأمير ، إلى لندن خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

 

وقالت الصحيفة إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ينبغي عليها أن تتحدث مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي أثناء زيارته للندن بخصوص ملف حقوق الإنسان والانتهاكات التي تحدث في الآونة الأخيرة في المملكة.

 

ووصفت الصحيفة “ابن سلمان” بأنه الحاكم الفعلي للمملكة التي تعد فكرة الجلد والتعذيب وعدم ممارسة الانتخابات أعمدة أساسية في بنيانها، مشيرة إلى أنه لا عجب والأمر كذلك في وجود حملة من ناشطين تطالب بمنعه من دخول بريطانيا.

 

وأضافت “الغارديان” أن “ابن سلمان” يسوق نفسه للغرب على أنه حاكم ليبرالي إصلاحي سمح للمرأة بقيادة السيارة ودخول ملاعب كرة القدم والغناء على المسارح واصفة هذه الخطوات بأنها جيدة لكنها غير كافية.

 

وطالبت الصحيفة “ماي” بوصفها قائدة بريطانيا باستغلال قوة المملكة المتحدة لأجل الخير، مضيفة أنها ستكون مطالبة عند استقبال الأمير بعدم الانسياق وراء إغراء المال إذ يتردد أن هناك تفكير في التحايل على القانون لضمان تدفق استثمارات بمبلغ 100 مليار دولار عبر شركة النفط السعودية.

 

وقالت “الغارديان” إن الحرب في التي تعد أحد مغامرات الأمير تحولت إلى أسوأ كارثة إنسانية في العالم مضيفة “وياللعار فإن الأسلحة البريطانية تستخدم هناك ويقدم مساعدون بريطانيون خدماتهم لإطالة عمر الحرب وإضافة المزيد من المعاناة للمدنيين”.

 

ووجه ناشطون بريطانيون انتقادات لحكوماتهم المتعاقبة بسبب التعاون العسكري والسياسي البريطاني مع النظام السعودي الذي وصفته الصحيفة بالقائم على الديكتاتورية وقمع الحريات.

 

وأرسلت عدة منظمات غير حكومية خطاباً مفتوحاً إلى ماي تطالبها بإلغاء زيارة بن سلمان بسبب دوره السعودية في حرب اليمن.

 

وقال ستيفين بيل، وهو أحد النشطاء المطالبين بإلغاء الدعوة لبن سلمان، إن حوالي 11 مليون طفل يمني يواجهون خطر الدمار أو الكوليرا والمجاعة الناتجة عن الحرب في بلدهم.

 

وأضاف: “هذا يعني أنه ليس مناسباً أن نقوم بدعوة المسؤول الأول عن استمرار تلك الحرب”.