قال مسؤول عسكري إماراتي كبير إن الجيش تلقى تعليمات بعدم تصعيد الأزمة مع وذلك على الشكاوى التي تقدمت بها الدوحة لمجلس الأمن حول اختراق طائرات عسكرية إماراتية لمجالها الجوي، ومزاعم أبو ظبي بأن الدوحة اعترضت طائرات مدنية تابعة لها.

 

وعلى الرغم من نفي قطر للادعاءات الإماراتية بشأن اعتراض طائرتين مدنيتين، أشار العميد هلال سعيد القبيسي في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الإماراتية أبوظبي، إلى أن الطائرات العسكرية الإماراتية ستسلك مسارات بديلة فوق لتفادي احتمال أن تعترضها طائرات حربية قطرية، بحسب ما نقلته “رويترز”.

 

وكانت قد ادعت الأسبوع الماضي أن طائرات حربية قطرية اعترضت طائرتين مدنيتين إماراتيتين في طريقهما إلى البحرين، وهذا ما نفته قطر لا سيما أن “الادعاء أتى بعد يوم واحد من حادثة اختراق طائرة عسكرية للنقل الجوي تابعة للإمارات، أجواء دولة قطر”.

 

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، أن مزاعم الإمارات عن اعتراض طائرات قطرية مقاتلة لأية طائرات مدنية إماراتية هو “ادعاء عارٍ من الصحة”.

 

وذكرت الخاطر أنه “يجب التذكير بأن هذه الهجمة الإعلامية التي يبدو أنها ممنهجة تأتي بعد تسليم دولة قطر رسائل إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي بشأن اختراقات طائرتين عسكريتين إماراتيتين المجال الجوي لدولة قطر”.

 

يشار إلى أنه في 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، إثر حملة افتراءات، قبل أن تقدم ليل 22 ــ 23 من الشهر نفسه، عبر الوسيط الكويتي، إلى قطر، قائمة مطالب تضمنت 13 بنداً تمسّ جوهر سيادة الدوحة، وتهدف إلى فرض الوصاية عليها.