في أول تعليق للدكتور المتحدث الرسمي باسم الفريق ، على اعتقال السلطات المصرية لـ”عنان”، شبه “حسني” بنيرون  الإمبراطور الروماني الخامس و الأخير عندما حرق روما.

 

ودون “حسني” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) في تلميح غير مباشر للسيسي وقراراته المتهورة ما نصه:”نيرون يرسل تحياته— مثل كثير من أباطرة الرومان الذين أصابهم مس من الجنون، حرق #نيرون روما …”

 

وتابع موضحا ومستنكرا في الوقت ذاته المشهد المصري المعقد: “لكن الفرق بين ما حدث في روما وبين ما يحدث في غيرها من بلدان العالم التعيس أن فيالق نيرون لم تكن تمده بالنيران، بل أجهزت عليه لإنقاذ ما تبقى من #روما بعد الحريق بأن دفعته للانتحار !”

 

 

وبدأت النيابة العسكرية في تحقيقا مع رئيس أركان حرب الجيش المصري السابق سامي عنان بزعم”ارتكابه مخالفات وجرائم بإعلان عزمه الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية دون استئذان القوات المسلحة”.

 

وحسب بيان القيادة العامة للجيش المصري فإن عنان “ارتكب أيضا جرائم التحريض ضد الجيش والتزوير في محررات رسمية”.

 

وقال سمير سامي عنان، ابن الفريق عنان، “تم استيقاف سيارة والده من جهة عسكرية وطلب من السائقين المغادرة”.

 

وأضاف في تصريحات لـ”بي بي سي” أنه تم اصطحاب والده إلى النيابة العسكرية للتحقيق، وتم إخطار محاميه لحضور التحقيق معه.

 

وأوضح الدكتور حازم حسني أنه سيقدم طلبا للمجلس العسكري بشأن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، مضيفا أنه أعلن نيته فقط ولم يترشح انتظارا لموافقة القوات المسلحة.

 

وأوضح “حسني” أن إجراء الاستئذان يأتي بموجب قرار صدر عام 2011 يجعل من أعضاء المجلس العسكري وكبار قادة الجيش، وكان عنان آنذاك عضوا به، ضباطا تحت الاستدعاء للخدمة العسكرية.

 

وقد أمر المدعي العام العسكري بحظر النشر في التحقيقات مع الفريق عنان في كافة وسائل النشر، عدا البيانات الصادرة من النيابة بشأنها.