تعليقا على اعتقال السلطات المصرية للفريق المرشح الرئاسي المحتمل في ، قال الدكتور أيمن نور السياسي المصري البارز ورئيس حزب “غد الثورة”، إن هذا الإقصاء المتعمد و”البلطجة” السياسية تؤكد أن السيسي لا يعرف مطلقا أي معنى لأي انتخابات، مشيرا إلى أن سياسته الحمقاء تلك ستعجل بنهايته.

 

وأضاف “نور”:” حتما سيرحل السيسي، لأنه لا يستحق أن يبقى، وأستشعر أن نهايته تقترب أكثر فأكثر، وأرى أنه يدفع في اتجاه واحد، وهو أن يرحل بذات الطريقة التي رحل بها غير المأسوف عليه الرئيس المخلوع حسني مبارك”، مؤكدا في تصريحاته التي أدلى بها لموقع “عربي 21″أن الذي أتى فوق دبابة لن يرحل بصندوق انتخابات.

 

ودعا السياسي المصري المعروف كل من وصفهم بالمخلصين والوطنيين والشرفاء في مصر إلى “سرعة التحرك لإنقاذ الوطن من الخطر الداهم الذي حتما سيدخل فيه بسبب سياسات .

 

وتابع “نور” في تصريحاته:”استبعاد شفيق بعد اختطافه، واعتقال أحمد قنصوة، وتلفيق قضية لخالد علي، وإحالة عنان للتحقيق بتهمة التزوير في محررات رسمية، كل هذا يؤكد لي أنه ما أشبه اليوم بالبارحة؛ فعندما نافست حسني مبارك فعل نفس هذه الممارسات معي عندما اتهمني بتزوير التوكيلات وهو ذات الأمر الذي يحدث مع عنان الذي هو ابن النظام وخرج من رحم ذات المؤسسة العسكرية”.

 

وأكد الدكتور محمود رفعت رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي ومنسق حملة الفريق سامي عنان الانتخابية، اعتقال قوات الأمن المصرية اليوم، الثلاثاء، لرئيس الأركان السابق الفريق “عنان” على خلفية إعلانه الترشح للرئاسة.

 

ودون “رفعت” في تغريدة له على تويتر رصدتها (وطن) ما نصه: “يا شعب مصر العظيم تم اعتقال الفريق سامي عنان من قبل السيسي وزمرته”.

 

وقال مصطفى الشال، مدير مكتب الفريق سامي عنان، في تصريحات له إنه تم توقيف الفريق أثناء استقلاله سيارته قبل إذاعة بيان القوات المسلحة، وأنه موجود اﻵن في النيابة العسكرية.

 

وأكد سمير سامي عنان، ابن الفريق خبر إلقاء القبض على والده ووجوده في النيابة العسكرية، موضحًا أنهم مُنعوا من التواصل معه، وأن المحامية دينا عدلي حسين ستمثل والده في التحقيقات التي لم تبدأ بعد.

 

واتهمت القيادة العامة للقوات المسلحة عنان بارتكاب جريمة التزوير، ومخالفة لوائح وقوانين القوات المسلحة بإعلان ترشحه للرئاسة، وذلك في بيان صدر اليوم، الثلاثاء.

 

وأضافت قيادة الجيش في بيان لها أن عنان، لم ينه خدمته العسكرية حتى الآن، متهماً إياه بمحاولة إحداث وقيعة بين الجيش وقيادته.

 

جاء ذلك بعد أيام من إعلان عنان عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.