في فضيحة جديدة تؤكد تبعية عدد من الشخصيات والفنانين السعوديين للنظام وعدم تحدثهم إلا بأمره، لفت نشطاء تويتر إلى أن فنانون سعوديون منهم ورابح صقر، أعادوا تغريد تدوينة لـ”تركي آل الشيخ” أساء فيها للكويت في وقت واحد وبعد دقائق من ظهورها فجر اليوم الاثنين.

 

وهاجم المستشار في الديوان الملكي السعودي تركي آل الشيخ، وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي خالد الروضان، ووصفه بـ”المرتزق”، مما أثار غضب مواطنين كويتيين، طالبوا الدولة بالرد.

 

وقال آل الشيخ في تغريدة له فجر الاثنين “لن يضر هذا المرتزق علاقات التاريخية بشقيقتها ، وماقاله لا يمثل إلا نفسه، وكما قال شاعر مضر: والنفوس ان بغيت تعرفها ارم الفلوس”.

 

وتظهر الصور التي تداولها النشطاء على نطاق واسع لحسابات هؤلاء الفنانين على تويتر، بالفعل قيام كل من ( ورابح صقر وماجد المهندس وعبد الحميد عبدالله) بإعادة تغريد تدوينة رئيس هيئة الرياضة السعودية تركي آل الشيخ التي هاجم فيها وزير الرياضة الكويتي خالد الروضان ووصفه بـ”المرتزق” في وقت واحد.

 

 

الأمر الذي يثبت أن هؤلاء الفنانين ما هم إلا أشخاص ارتضوا أن يكونوا أدوات في يد النظام يحركهم (بالريموت كنترول) أينما شاء وكيفما شاء لخدمة مصالحه، والترويج لسياسته مستغلا هؤلاء الأذناب.

 

وطالب ناشطون كويتيون بمنع دخول الفنانيين السعوديين إلى الكويت بعد الاساءة المتعمدة لرمز من رموزهم.

 

ولو عدنا بالذاكرة لنوفمبر الماضي، سنجد أن نفس هؤلاء الفنانين (بأسمائهم وشحمهم ولحمهم) هم أيضا من شنوا بأوامر النظام هجوما عنيفا على رئيس اللجنة الأولمبية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ الكويتي أحمد الفهد الصباح بعد تصريحات تركي آل الشيخ عنه ومهاجمته له.

 

حيث أنه وعلى الفور عقب تصريحاته المسيئة للكويت، أمر تركي آل الشيخ ذبابه الإلكتروني، وكذلك شخصيات سعودية شهيرة بينهم مطربين للترويج للهاشتاج المسيء للكويت “#اقزام_اسيا” حينها.

 

وشارك كل من المطربين، راشد الماجد، ، ماجد المهندس، ورابح صقر، في الحملة ضد الفهد، دون تسميته، وهم أنفسهم من قاموا بمهاجمة بعد اختراق وكالة أنبائها، مما يثبت تحكم “آل الشيخ” بهذه الشخصيات سواء بالترغيب أو الترهيب.

 

ويأتي الموقف السعودي على خلفية زيارة الوفد الكويتي برئاسة الروضان الى قطر ولقاء أميرها تميم بن حمد لتقديم الشكر للدوحة على موقفها لرفع الايقاف عن الرياضة الكويتية.