أقر شخص في تحقيقات أجرتها في ، بتحرّشه بزوجة ، تسلل إلى حجرتها فجراً مستغلاً توجه الزوج للصلاة، حيث  قبل جبينها ثم تحسس وجهها وغادر مفزوعاً حين اكتشفت أنه ليس زوجها ثم توجه إلى داخل المسجد وشرع في الصلاة.

 

وذكرت المجني عليها إن الساعة كانت حوالي 5.15 صباحاً، حيث موعد صلاة الفجر حين توجه زوجها للصلاة وتركها نائمة في الغرفة، فشعرت بشخص يقبل جبينها ثم يتحسس وجهها فتوقعت أنه زوجها لكنها سمعت صوته يرفع الأذان ففتحت عيناها لتشاهد المتهم الذي كان يحاول تقبيلها فصرخت من الذعر، ما دفعه إلى الفرار ومغادرة المكان.

 

وقال زوج المجني عليها إنه كان في المسجد وشاهد المتهم يؤدي الصلاة ثم اختفى دقائق، وبعد أن انتهى من رفع الأذان شاهد المتهم مرة أخرى، وبعدها توجه لغرفته الملحقة بالمسجد فوجد زوجته في حالة صدمة ترتعش من الخوف وكانت تبكي وأخبرته بأن شخصاً دخل الغرفة وقام بتقبيلها وتحسس وجهها وأخبرته عن المتهم كونه يرتبط بهم بمعرفة سطحية فتوجه مباشرة إلى داخل المسجد وواجهه بكلام زوجته فاعترف بقيامه بتقبيلها وطلب منه المغفرة وعدم إبلاغ الشرطة.