أظهرت مشاهد مصوّرة بعض نزلاء في الذي تعرّض لهجومٍ تبنّته حركة ، وأدى لمقتل 19 شخصاً، بينهم 14 أجنبياً، يحاولون الفرار متدلين من شرفة غرفهم في الفندق، إثر سماع دوي الانفجارات ورؤية ألسنة النار تتعالى.

 

وقد عمد هؤلاء إلى مد بعض الملاءات من إحدى شرفات الفندق والنزول عبرها من أجل الفرار.

 

فعلى مدى 13 ساعة من الهجوم، واحتجاز الرهائن، والقتل العشوائي بالرصاص، ليل السبت، عاش نزلاء هذا الفندق الفخم أسوأ أيام حياتهم على الإطلاق.

 

وفي هذا السياق، قال أحمد حارس ناياب، مدير الفندق الذي نجح في الفرار سالماً، إن المسلحين دخلوا الجزء الرئيس من الفندق من خلال مطبخ، قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى بقية أنحاء الفندق، فيما اختبأ كثيرون من النزلاء في غرفهم.

 

في حين ذكر محاسب في الفندق، نجح في الفرار بفضل معرفته الجيدة بالمكان، أن “الحراس فرّوا بلا قتال، لم يردّوا ولم تكن لديهم أي خبرة”.

 

فيما روى شخص يقيم في منزل مجاور للفندق أن “المهاجمين وصلوا عبر ممر خلال العشاء، واحتجزوا رهائن وفتحوا النار”.

 

أما عبدالرحمن ناصري، وهو نزيل كان في الفندق لحضور مؤتمر عن تكنولوجيا المعلومات، إنه كان في الردهة عندما رأى 4 مسلحين يرتدون زي الجيش.

 

وأضاف: “كانوا يصيحون بصوت عال (بلغة) الباشتو، وقال أحدهم: لا تتركوا أياً منهم حياً، جيداً كان أم سيئاً. أطلقوا النار واقتلوهم جميعاً”.

 

وقال الناطق باسم “طالبان” ذبيح الله مجاهد: “تعرّض فندق انتركونتيننتال لهجوم، شنّه خمسة من مجاهدينا ينشدون الشهادة”.

 

وأضاف أن الفندق “كان مكتظاً بالغزاة، من أميركيين وجنسيات أخرى”، مشيراً إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل العشرات.