في إطار تعبئتها المستمرة ضد بما يؤكد ضلوعها بشكل مباشر في عملية الانقلاب الفاشلة في منتصف تموز/يوليو 2016، كشف عن قيام بتمويل ناطقة بثلاثة لغات مخصص للهجوم على تركيا ورئيسها .

 

وقال الصحفي الألماني “جوزيف كرواتورو”، إن تمول منصة إعلامية جديدة ظهرت قبل بضعة أشهر، وهي موقع “أحوال تركية” الذي يصدر بلغات ثلاثة “ والتركية والإنجليزية”، متهما الموقع في نسخته بالتلاعب في التغطية الإعلامية بهدف الإساءة إلى القيادة التركية.

 

وأضاف “كرواتورو” في مقال نشره موقع “قنطرة”، أن موقع “أحوال” انضم في الآونة الأخيرة إلى المنصات الإعلامية المعارضة للحكومة التركية في المنفى بهدف تحقيق تأثير دولي أوسع.

 

وأوضح أن الموقع الإخباري الجديد، الذي يتخذ من لندن مقرا له ويعمل من داخل عدة دول أخرى، اختار بعناية اسمه التركي المشتق من اللغة العربية “أحوال”، وهو الموقع الإخباري الأول من نوعه الذي يتوجه إلى القراء العرب بالإضافة إلى القراء الناطقين بالتركية والإنجليزية.

 

وأشار الصحفي الألماني إلى أن الأخبار المنشورة باللغة العربية في هذا الموقع ترتبط على الأرجح بمموله الجديد، “مؤسسة العرب العالمية للصحافة والنشر في لندن”، والتي تقوم -منذ أن أسسها الصحفي الليبي المنفي أحمد الصالحين الهوني في عام 1977 – بنشر صحيفة تحمل الاسم نفسه وتدعو منذ عقود من الزمن للوحدة العربية والعلمانية.

 

وأضاف أن مؤسسة العرب أصبحت تمول منذ مدة طويلة من قِبل دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تهتم على الأرجح بمصالح سياسية خارجية أكثر من اهتمامها بالمصالح الأيديولوجية وتنتقد تركيا بشدة، وذلك بسبب تعاطفها مع جماعة الإخوان المسلمين المصرية، على حد قوله.

 

وتابع أنه على العكس مما تبدو عليه المنصات الإعلامية التركية التي تتخذ من ألمانيا مقرا لها، فإن موقع “أحوال تركية” لا يعمل مطلقا على أرض محايدة سياسيا. وإن كان رئيس تحريره، يافوز بيدر يدعي أنه يتمتع بكامل الحرية في صياغة المحتويات وأنه لا يريد ممارسة أي عمل عسكري معارض، بل ممارسة صحافة موضوعية.

 

ويرى “كرواتورو” أن ادعاء رئيس التحرير غير صحيح ولا سيما في النسخة العربية، على الأقل في تغطية الموضوع الشائك “جماعة الإخوان المسلمين”.

 

وضرب مثالا على ذلك بمقال نشرته النسخة العربية لـ”أحوال تركية” للصحفي المصري في جريدة العرب “هشام النجار”، ولم ينشر في النسختين الإنجليزية والتركية.

 

وقال كرواتور إن هذا الصحفي المصري يحاول يائسا أن يحمل الرئيس التركي “رجب طيب ” جزءا من مسؤولية الهجوم المدمر الذي استهدف مسجدا في شمال سيناء، مضيفا أن هذه المقارنة التي يقوم من خلالها هشام النجار بربط بالإرهاب، ليست المثال الوحيد على التلاعب في التغطية الإعلامية.

 

واختتم الصحفي الألماني في مقاله بقوله إن موقع “أحوال تركية” يريد التعبئة ضد أردوغان وحكومته بخطاب مخيف أحيانا.