موجة جديدة من الجدل شهدتها مواقع التواصل في ، بعد انتشار فيديو يظهر أثناء لقائه أمس، الأحد، الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز .

 

ولفت نظر النشطاء في المقطع الذي نشره التلفزيون الجزائري، الحالة المرتبكة التي ظهر بها “بوتفليقة” حيث ظهر عليه “الرعشة” والإعياء الشديد.

 

وربط النشطاء وضع الرئيس الجزائري بما يتردد عن مؤشرات سيناريو يحبك في سرايا السلطة لعهدة خامسة له.

 

وكان ناشطون طالبوا بوتفليقة بالتنحي، وترك الفرص لشخص مدرك، ولائق صحيا لإدارة البلاد عبر انتخابات نزيهة.

 

 

 

 

 

وجرى لقاء أمس بحضور رئيس الوزراء الجزائري، أحمد أويحيى، الذي برر  قبلها بيوم فقط اعتذار بلاده للسعودية عن لافتة رفعها مشجعون لناد كرة قدم محلي وصفت بـ”المسيئة” للملك سلمان بن عبد العزيز.

 

يشار إلى أنه قبل أيام أشغلت الطريقة التي كُرم بها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال لقاء وزير الداخلية برؤساء البلديات في المركز الدولي للمؤتمرات، بالجزائر العاصمة، غضب مستخدمي مواقع التواصل.

 

وقد صبت أغلب التعليقات في انتقاد هذا المشهد الذي تناقلته عدة صفحات وحسابات بعض المدونين، بعدما وضع المنظمون صورة للرئيس، ثم وشحوها بألوان العلم الجزائري، قبل أن تضج القاعة بالتصفيق.

 

وقد لقيت الندوة الوطنية التي عقدتها وزارة الداخلية مع رؤساء المجلس المحلية المنتخبة، من أجل توجيه مجموعة من التعليمات تتعلق بكيفية تسيير الجماعات المحلية مستقبلا، اهتماما بالغا من لدن العديد من الجزائريين، بيد أن هذا الاهتمام لم يكن منصبا على مضمون الندوة، بل على “طريقة تكريم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة نظير ما قدمه من إنجازات للجزائر”.

 

وفي المنصة الرئيسية بالمركز الدولي للمؤتمرات، حيث كان يتواجد وزير الداخلية نورالدين بدوي ومجموعة أخرى من المسؤولين المركزيين، وضعت صورة كبيرة للرئيس مغطاة بستار يلفها وقد وشحت بألوان العلم الجزائري، قبل أن يتقدم أحد المنظمين لإزاحة الستار ومضى كل المتواجدين في القاعة يصفقون لهذه اللقطة.

 

وقد أثار الأمر جدلا كبيرا على مواقع التواصل بالنظر إلى الطريقة التي اعتمدت في تكريم المسؤول الأول في الجزائر الذي بقي متواريا عن واجهة الأحداث منذ سنوات عدة بسبب المرض، خاصة وأنها المرة الأولى التي يشاهد فيها الجزائريون تكريم مجرد صورة للرئيس بوتفليقة بدل أن ينوب عنه شخص في حفل التكريم، كما جرت العادة في السابق.