أكد الكاتب القطري ، أن التسريب الصوتي الذي تم تداوله للشيخ (أحد أفراد الأسرة الحاكمة في ) أثناء احتجازه بالإمارات ويفضح فيه مؤامرة دول الحصار ضد صحيح 100 %.. حسب وصفه.

 

ودون “آل ثاني” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”التسجيل الصوتي لـ #عبدالله_بن_علي صحيح100% يفضح به مؤامرة السطو ع ثروة قطر ويبين انها سبب كل الفبركات”

 

وتابع موضحا “صغار يحكمون بلاد غنية ضيعوا ثرواتها الاول أعطى ثروة شعبه 450 مليار للترامب والباقي بين يخت وقصر ولوحة وآخر حاقد ضيّع ثروة شعبه ع حرب الاسلام”

 

 

والتزمت دول الحصار، لا سيما المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، الصمت إزاء التسجيل الصوتي المنسوب للشيخ عبد الله بن علي آل ثاني، والذي اتهم فيه الدولتين بافتعال الأزمة الخليجية للسيطرة على ثروات دولة قطر.

 

ولم تصدر أو أبوظبي أي موقف أو ردٍّ على الاعترافات التي أدلى بها الشيخ عبد الله آل ثاني، حيث حاول كل من السعودية والإمارات استمالة عبد الله آل ثاني إلى جانبهما في بدايات الأزمة الخليجية، وسعى إعلامهما لإظهاره أنه الشخص المقبول من جانب جميع القطريين ومن قبل دول الخليج أيضاً.

 

وكان التسجيل الصوتي الجديد، للشيخ عبد الله بن علي آل ثاني، قبل مغادرته العاصمة الإماراتية أبوظبي بيوم واحد، يتحدّث فيه عن محاولته الانتحار بسبب ضغوط كبيرة مُورست عليه من قبل السلطات الإماراتية، دون أن يكشف عن طبيعتها.

 

ويعود التسجيل لتاريخ 15 يناير، أي قبل مغادرته لأبوظبي إلى الكويت بيوم واحد، ودعا فيه الشعب القطري للتمسّك بقيادة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وكشف عبد الله آل ثاني، الذي زار الرياض وأبوظبي خلال الأزمة، عن المستور في التسجيل الجديد بخصوص الأزمة الخليجية مع قطر، محذراً من محاولات ولي العهد السعودي، ، وولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، لتخريب قطر عبر دفع الأموال، مشيراً إلى أنهما “يريدان ثروة قطر”.

 

وأكّد آل ثاني أنه رفض هذا الأمر، وتعرّض لضغوط كبيرة وتهديد، ولم يكن يستطيع الحديث.

 

ووصل الشيخ آل ثاني إلى الكويت، الثلاثاء 16 يناير، بعد أن غادر مكان احتجازه في أبوظبي، ونُقل إلى المشفى العسكري فور وصوله.

 

وكان الشيخ عبد الله وصل من أبوظبي إلى الكويت بطائرة تجارية برفقة ابنتيه، وكانت حالته الصحية سيئة، وتم نقله بسيارة إسعاف للمستشفى العسكري لحظة وصوله إلى أرض مطار الكويت الدولي.