تنبأ السياسي الجزائري المعروف والدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت، بنهاية رئيس ، التي وصفها بأنها ستكون بطريقة عنيفة وأن “السيسي” سيترك وراءه خرابا شديدا يصعب إصلاحه.. حسب وصفه.

 

ودون “زيتوت” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) معلقا على الأحداث الأخيرة في ما نصه:”السيسي ومن ومعه من عسكر يثبتون كل يوم اكثر انهم خطر شديد على #  والمصريين ناهيك عن الشعوب المجاورة خاصة وليبيا والسودان”

 

وتابع متنبأ بنهاية “السيسي”:”سيرحل #السيسي  على الأرجح بطريقة عنيفة فمن جاء بالسيف ينتهي به في الغالب”، مضيفا “لكنه سيترك خرابا شديدا سيكون من الصعب جدا إصلاحه فمصر تهوي كل يوم اكثر فأكثر”

 

 

وتعليقا على إطاحة “السيسي” بمدير المخابرات العامة خالد فوزي، وتعيين اللواء مدير مكتبه خلفا له، قال السياسي الجزائري إنه لو كان السيسي يمتلك ذرة واحدة من عقل لما عين شخص هكذا لشغل مناصب بهذه الأهمية لكن السيسي أثبت على الدوام أنه سفيه.. حسب وصفه.

وأوضح “عباس أشتهر  بتلك التسريبات التي كانت تخرج من مكتبه والتي فضحته وهو يملي الأكاذيب على صبيان الاعلام المصري بأسلوب رخيص”

 

 

وشكل القرار الذي أصدره رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الخميس، بتكليف مدير مكتبه اللواء عباس كامل بتسيير أعمال جهاز الاستخبارات العامة، وذلك بعد عزل القائم بأعمال مدير الجهاز اللواء خالد فوزي، ذروة ما يبدو أنه صراع خفي كان يدور في الكواليس بين الجهازين الأمنيين الأقوى في مصر (الاستخبارات العامة، ونظيرتها الحربية).

 

وتؤكد هذه القرارات المفاجئة التي يتخذها “السيسي” منذ فترة، أن هناك شيئاً ما كان يحدث وراء الكواليس في أقوى مؤسسات نظام الحكم في مصر، وتشير إلى أن الخلافات، أو على الأقل عدم الارتياح، وغياب التنسيق، أصبحا أمراً واقعاً، بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية (الاستخبارات العامة، والقوات المسلحة والاستخبارات الحربية، ومؤسسة ).

 

ورجّحت مصادر سياسية مصرية أن قرار السيسي بإقالة فوزي من منصبه، وتعيين مدير مكتبه اللواء عباس كامل، ضمن خطوة ربما تشمل عدداً آخر من قيادات الجهاز، جاءت على خلفية صراع قديم بين جهاز الاستخبارات العامة من جهة ووزارة الدفاع واستخباراتها الحربية من جهة أخرى، إذ إن الطرفين على خلاف دائم في العديد من المسائل.

 

وقالت المصادر إن التسريبات الأخيرة التي أذاعتها قناة “مكملين” ونشرت عنها قبل ذلك صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، وتضمنت تسجيلات صوتية لأحد ضباط الاستخبارات الحربية، خلال إعطائه توجيهات لعدد من الإعلاميين والفنانات، تتعلق بتناولهم لقرارات وتوجهات القيادة المصرية الحالية، كانت بمثابة القشّة التي قصمت ظهر البعير وعجّلت بالإطاحة بمدير الاستخبارات العامة اللواء خالد فوزي، والذي تولى بدلاً منه عباس كامل، والذي رافق السيسي منذ أن كان مديراً للاستخبارات الحربية ثم وزيراً للدفاع ثم رئيساً للجمهورية، وكان دائماً محل ثقته.

 

المصادر أكدت أنه على الرغم من علاقة السيسي الطيبة باللواء خالد فوزي إلا أن تأثير الجناح العسكري المحيط بالرئيس وعلى رأسه اللواء عباس كامل كان أقوى، وأقنعه بأن التسريبات خرجت من داخل جهاز الاستخبارات العامة بمعرفة أحد ضباطها.

 

ويُظهر أحد تلك التسريبات توجيهات من ضابط الاستخبارات الحربية أشرف الخولي إلى أحد المذيعين بشأن كيفية التعاطي مع ترشح الفريق أحمد شفيق للرئاسة، حيث قال الضابط “الحكومة لا زالت تتباحث معه.. إذا ما قرر أن يكون مع الحكومة فسيتم التعامل معه باعتباره أحد قادة القوات المسلحة السابقين، وإذا رفض سنلعن سلسفيله”. وأضاف الخولي أن “هناك (عاهرين) في العامة – في إشارة إلى ضباط الاستخبارات العامة – لهم رأي مخالف (يقصد يدعمون شفيق).