انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعيّ، قال متداولوه إنه للداعية السعودي عبد العزيز بن صالح ، الذي قتل برصاص مسلحين مجهولين شرق .

 

ويظهر في الفيديو الداعية التويجري، وعدد من السكان المحليين الذي كانوا على متنٍ قاربٍ على ضفاف أحد الأنهر كما يبدو في التسجيل المصوّر الذي يتحدث فيه شخص ويقول إن الشيخ التوريجي يقصد قرية كانتيبالاندوغو لدعوة الوثنيين في القرية التي تعتبر من اكثر القرى التي تعبد الاصنام في غينيا.

وكان الشيخ التويجري ضمن بعثة دعوة وبناء مساجد في منطقة غينيا العليا المحاذية لمالي وساحل العاج.

وقال مصدر أمني إن الداعية “قُتل برصاصتين في الصدر حين كان على دراجة نارية مع أحد سكان القرية لنقله إلى سيارته فيما فيما نجا مُرافقه الداعية أحمد المنصور من الاغتيال”.

 

وقال مصدر طبي للوكالة الفرنسية إن “السعودي لفظ أنفاسه بالمكان، في حين أُصيب صاحب الدراجة بجروح خطرة ونُقل إلى مستشفى كانكان الإقليمي”.

 

وأضاف المصدر الأمني أنه بحسب المعطيات الأولية للتحقيق، فإن الداعية السعودي ألقى الثلاثاء “مع اثنين من مواطنيه، خطبة لم ترُق لقسم من السكان المحليين، وخصوصاً صيادين تقليديين نصبوا كميناً له”، دون مزيد من التوضيح.

 

وتنتشر في غرب إفريقيا مجموعات وهابية مستلهمة من الرؤية السعودية للإسلام، وخصوصاً منذ تسعينيات القرن الماضي في غينيا.

 

ويرافق الظاهرة تزايدُ ارتداء النقاب في غينيا، التي تبلغ نسبة المسلمين فيها 85% وعُرفوا بإسلام معتدل.