كشف تقرير دبلوماسي، بأن ولي العهد السعودي امتنع خلال استقباله للملك الأردني عبدالله الثاني في زيارته الأخيرة للرياض الشهر الماضي عن التحدث بأي شكل عن أزمة ملف رغم أن العاهل الأردني غادر مكتب “ابن سلمان” متوجها إلى لحضور القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي الخاصة بشأن القدس.

 

وأكد التقرير الدبلوماسي بأن اللقاء القصير الذي جمع محمد بن سلمان وعبد الله بن الحسين استمر  لمدة ساعة، إلا أن “ابن سلمان”  تحدث خلاله بالكثير من الملفات والشؤون وتقصد التجاهل التام لأي نقاش مع بخصوص ملف القدس.

 

وأشار التقرير الذي اطلعت عليه صحيفة “رأي اليوم”، إلى أن موقف الأمير محمد بن سلمان لفت نظر واستهجان الوفد الأردني الرسمي المرافق للملك .

 

وكان موقع “ميدل إيست آي” قد كشف في تقرير مطول له منصف ديسمبر/كانون الأول الماضي عما أسماها كواليس “الخيانة” التي تعرض لها كلا من الرئيس الفلسطيني والعاهل الأردني الثاني، من قبل الرئيس الامريكي ، مؤكدا بأن الزعيمين “عباس وعبد الله” تعرضا لضغوط عربية لعدم حضور قمة القدس التي عقدت في اسطنبول.

 

ووفقا للتقرير، فقد أكد الصحفي البريطاني الكبير ديفيد هيرست نقلا عن مصادر مطلعة أنَّ “الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضغطا على عباس حتى لا يرأس الوفد الفلسطيني إلى إسطنبول بهدف تقليل أهمية المؤتمر”، مشيرا إلى أنه تم استدعاء العاهل الأردني عبدالله الثاني ومحمود عباس لعقد اجتماعٍ عاجل في ، وقد لبى الدعوة عباس فيما لم يذهب ملك الأردن.

 

وأوضح مصدر هيرست أنه “لمساعدة عباس على رفض دعوته إلى إسطنبول، ذاعت أنباءٌ زائفة تفيد بأنَّ عباس قد أصيب بجلطةٍ دماغية، لكنَّ عباس تجاهل كل هذا”.

 

وفي الأثناء، “استُدعِيَ العاهل الأردني إلى بهدف الطلب منه عدم حضور قمة القدس في إسطنبول. لكنه بعد بضع ساعات قضاها في غادر من هناك إلى إسطنبول”.