بعد الضجة الكبيرة التي أثارها إعلان تداولها ناشطون على مواقع التواصل بالأمس، عن تنظيم الراقصة المصرية لدورة شرقي في ، أكدت صحيفة “ عدم صحة هذا الإعلان وأن السلطات تسعى لضبط مروجيه ومحاسبتهم.

 

وأكدت الصحيفة السعودية أن إمارة منطقة مكة المكرمة وجهت الجهات الأمنية بملاحقة مروجي الإعلان الوهمي، عن دورة رقص شرقي للرجال والنساء للراقصة المصرية فيفي عبده في مدينة جدة.

 

 

ودحضت مصادر للصحيفة مزاعم إقامة الدورة التي روج لها البعض في تطبيقات التواصل الاجتماعي وقالت إنه “لا وجود لها من الأساس”، وتوعدت ما وصفتهم بمروجي الشائعة بتطبيق العقوبات عليهم حسب نظام الجرائم المعلوماتية.

 

وكان إعلان قد انتشر في تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل “واتساب” يشير إلى إقامة الفنانة المصرية فيفي عبده دورة تدريبية عن الرقص الشرقي لـ9 أيام مقابل ثلاثة آلاف ريال.

 

وأثار هذا الإعلان ضجة وجدل واسع بمواقع التواصل، خاصة بين النشطاء السعوديين الذين استنكروا مثل هذا الأمر، كما استغل آخرون الحدث للسخرية والتندر على النظام السعودي وصاحب الرؤية الحديثة .

 

وحسب “عكاظ” أوضح المستشار القانوني المحامي فهد محبوب أن المادة السادسة في عقوبات الجرائم المعلوماتية أو الإلكترونية تؤكد أن مرتكبها يعاقب بالسجن مدة لا تزيد عن 5 سنوات وبغرامة لا تزيد عن 3 ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل شخص يرتكب أيا من الجرائم المعلوماتية.

 

وقال محبوب إن جريمة الترويج لـ”إشاعة الدورة” تندرج تحت الجرائم المعلوماتية.

 

ولم تشير الراقصة المصرية إلى هذا الإعلان في أي تصريحات لها ولا حتى في حساباتها على مواقع التواصل.

 

وكان آخر تصريحات فيفي عبده التي تناقلتها وسائل الإعلام في هي عن تأييدها رئيس عبدالفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة القادمة.