وصلت إلى نواكشوط أسرة الشاعر الموريتاني المعتقل مُرحَّلَة من أبوظبي من طرف أمن .

 

وأكدت مصادر الأسرة «أن الأمن الإماراتي قام بترحيلها بطريقة قسرية من دون موافقتها لأن الترحيل سيعرضها للخطر بالنظر لأن والدها الشاعر بونا لا يزال معتقلا في ظرف غامض من دون أن توجه إليه أي تهمة».

 

وكانت السلطات في الدولة قد رحلت الشاعر الموريتاني عبد الله ولد بونا إلى نهاية الشهر الماضي وسلمته للأمن الموريتاني.

 

ولم تنشر السلطات الموريتانية أي توضيح لحد الساعة عن قضية الشاعر ولد بونا، كما لم توجه له لحد الآن تهمة من طرف النيابة العامة.

 

وحملت أسرة ولد بونا في بيان لها حول هذه القضية «الجهات المعنية في موريتانيا كامل المسؤولية عن سلامته ووضعه في ظروف قانونية ملائمة»، مبرزة «أنها لم تتلق حتى الآن أية معلومة رسمية عن مكان وجوده والتهمة التي أدت لاعتقاله».

 

وشدد منتدى المعارضة الموريتانية في بيان أخير لها تأكيده «أن قضية ولد بونا ليست حالة معزولة، فقبله تم اختطاف الشيخ محمد ولد غدة وهو يتمتع بحصانته البرلمانية وتم تغييبه عن ذويه ومحاميه وتم سجنه وإهانته والتضييق عليه، وتم تلفيق التهم للشيوخ والنقابيين والصحافيين ورجال الأعمال الوطنيين الذين لا يزالون متابعين على أساس ملف لا يحمل في طياته سوى تمادي السلطة في تصفية كل من يقف في وجه استمرارها في ارتهان البلد لخدمة أجندتها الأحادية التي تقود البلد نحو المجهول».

 

وجاء الشاعر المعارض في إثر تداول واسع في موريتانيا لرسائل صوتية ضمن مجموعة “الباقيات الصالحات” على “الواتساب” بصوت الشاعر عبد الله ولد بونا هاجم فيها بشدة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وطالب بإسقاطه»