أكد الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية، أن السلطات القطرية تراقب الأوضاع عن كثب لمعرفة ملابسات الفيديو الذي ظهر فيه ، معلناً احتجازه من قِبل سلطات .

 

ودعا “العذبة” المنظمات الحقوقية الدولية للتواصل مع سلطات أبو ظبي لمعرفة مصير الشيخ عبدالله آل ثاني، لافتاً إلى أنه بغض النظر عن مواقفه السياسية المعلنة ضد دولة ، فإنه من حق أهل الشيخ عبدالله الاطمئنان على حالته الصحية.

 

وقال “العذبة” خلال استضافته في برنامج “الحقيقة” المذاع على “تلفزيون قطر”، “أن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني معتقل في إمارة أبو ظبي، والفيديو يؤكد أن الإمارة تتصرف كقرصان، وأنها دولة مارقة لا تقيم لحقوق الإنسان والقانون الدولي أي اعتبار”.

وأضاف “هذه ليست سابقة، فإمارة أبو ظبي المارقة لها تاريخ حافل في أعمال القرصنة خلال السنوات الماضية، وآخرها قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية”.

ونوّه العذبة إلى أن “اعتقال الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني بعدما نزل ضيفاً عليها يضاف إلى سلسلة الاعتقالات غير القانونية التي تقوم بها إمارة أبو ظبي المارقة، بعد اعتقالها في وقت سابق رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق بعدما كان ضيفاً لديها”. مضيفاً: “إمارة أبو ظبي لها سوابق كثيرة، وآخرها قيام الإمارة الغاوية باحتجاز شفيق ومنعه من المغادرة لتبيان ما يتعرض له من أبسط انتهاكات حقوق الإنسان بعدما كان ضيفاً عليهم. وأنا أدعو المنظمات الدولية لحقوق الإنسان للتواصل مع أبو ظبي للتأكد من سلامة الشيخ عبدالله”.

وأوضح أنه: “على الرغم من مواقف الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، فمواقفه في الفيديو واضحة بعدم رغبته إلقاء اللوم على قطر في أية إساءة قد يتعرض لها. فالشيخ عبدالله بن علي آل ثاني مواطن قطري محتجز، ولأهله الحق في الاطمئنان عليه، وبحكم الحصار المفروض على قطر وغياب قنوات اتصال مع إمارة أبو ظبي، فإن دولة قطر تراقب الأوضاع عن كثب لمعرفة حقيقة التسجيل وملابساته؛ لأنه لا وجود لعلاقات تمكّن قطر من التواصل مع أبو ظبي لمعرفة مصير الشيخ عبدالله”.