وجهت حركة المقاومة الإسلامية “”، الاثنين، رسالة للإسرائيليين حول مصير جنود الاحتلال الأسرى ليها.

 

ونشرت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح للحركة، مقطع فيديو، تضمن رسالة للإسرائيليين تؤكد “عدم معرفة” حكومتهم بمصير جنودها الذين تأسرهم “حماس”.

 

وأظهر الفيديو، الذي نشرته “كتائب القسام” في تغريدة على حسابها في موقع “تويتر”، وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان يقول، خلال مقابلة مع قناة تلفزيونية إسرائيلية، “نحن لا نعرف إن كان الجنود (لدى القسام) أحياء أم أموات”، دون تحديد وقت المقابلة أو الإشارة للقناة التي ظهر فيها.

 

وأشارت إلى أن ليبرمان “يعترف لأول مرة أنه لا يعرف مصير الجنود الإسرائيليين لدى الكتائب”.

 

وعقب تصريحات ليبرمان ظهرت عبارات باللغة العبرية موجهة للإسرائيليين كتب فيها: “حكومتكم (الحكومة الإسرائيلية) اعترفت بالحقيقة.. جثث أم أحياء”، و”إلى متى ستبقون صامتين ؟”.

 

ومطلع أبريل 2016، أعلنت كتائب القسام لأول مرة، عن وجود “أربعة جنود إسرائيليين لديها”، دون أن تكشف رسميا إن كانوا أحياءً أم أمواتا.

 

كما لم تعلن عن أسماء الإسرائيليين الأسرى لديها، باستثناء الجندي “شاؤول أرون”، الذي أعلن المتحدث باسم الكتائب “أبو عبيدة”، في 20 يوليو 2014، عن أسره، خلال تصدي مقاتلي “القسام” لتوغل بري للجيش الإسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

 

وترفض حركة “حماس”، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.

 

وكانت الحكومة الإسرائيلية، أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في خلال الحرب الإسرائيلية (بدأت في 8 يوليو 2014 وانتهت في 26 أغسطس من العام نفسه) هما “شاؤول أرون”، و”هدار جولدن”، لكن وزارة الدفاع عادت وصنفتهما، في العام 2016، على أنهما “مفقودان وأسيران”.

 

وإضافة إلى الجنديين، تتحدث ، عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر إسرائيلي من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية.