قال ، إبراهيم غندور، إن لم يتحدث عن حشود عسكرية تقيمها دولة بعينها على حدود بلاده، ولكنه يتحدث عن تهديد لأمنه من الشرق.

 

وتابع الوزير السوداني في مؤتمر صحفي، عقب لقائه مع نظيره الإثيوبي، ورقيني قيبو، في الخرطوم، أنه “من المعروف أن هنالك بعض القوى المعارضة على الحدود الشرقية، ومن ثم فإن القوات المسلحة السودانية حركت جزءًا من قواتها لأي تطورات يمكن أن ينت عنها أي تأثير سلبي عل أمن وسلامة السودان.

 

وقال: “لا نتحدث عن دولة بعينها ولكن لدينا خيوط أن هناك من يحاول أن يؤذينا، وسنوضح بالتفاصيل في الوقت المناسب”.

 

ووصل وزير الخارجية الإثيوبي ورقيني قيبو، صباح الأحد، في زيارة رسمية ليوم واحد يحمل رسالة من رئيس الوزراء الاثيوبي هايلي ماريام ديسالين للرئيس المشير .

 

وكانت وسائل إعلام سودانية وعربية تداولت تقارير تفيد بأن السودان حرك قواته المسلحة إلى الحدود الشرقية وأغلق حدوده مع دولة إريتريا بعد رصده تحركات عسكرية مصرية هناك، وعلمه أن ستدعم المتمردين في مواجهاتهم مع الجيش السوداني. (صحيفة سودانية تنشر تفاصيل التحضيرات العسكرية لضرب السودان).

 

جدير بالذكر أن الرئيس السوداني عمر البشير وجه اتهامًا رسميا للحكومة المصرية، قبل شهور، بدعم الحركات المسلحة السودانية المتمردة، حين شدد على أن “قوات الجيش والدعم السريع غنمت مدرعات ومركبات مصرية استخدمها متمردو دارفور في هجومهم  على الولايتين”، مؤكدا أن القوات المهاجمة انطلقت من دولة جنوب السودان ومن ليبيا على متن مدرعات مصرية، وهو ما نفته الحكومة المصرية في بيان رسمي.

 

ووصلت الأزمة بين البلدين إلى أن قررت الخرطوم استدعاء سفيرها في عبد المحمود عبد الحليم، بغرض التشاور، فيما قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان أنها أُخطرت رسميا بقرار الخرطوم استدعاء سفيرها، مضيفة أن “مصر الآن تقوم بتقييم الموقف بشكل متكامل لاتخاذ الإجراء المناسب”.

 

وجاء استدعاء السفير بعد تجدد التوتر بين البلدين على إثر زيارة رجب طيب للخرطوم الشهر الماضي، التي قرر فيها السودان منحه جزيرة سواكن بهدف إدارتها وإعادة تطويرها، وهو ما صوره الإعلام المصري على أنه يمثل خطرا على مصر