كشفت وكالة “رويترز” للانباء، عن تفاصيل وخبايا المباحثات التي أجراها الأمير مع “ابن سلمان” من اجل الوصول إلى قبل أن يتم تحويله لسجن .

 

وقالت الوكالة نقلا عن مسؤول حكومي سعودي طلب عدم نشر اسمه تماشياً مع القواعد الحكومية للإفادات الصحفية إن الأمير الوليد عرض رقماً معيناً ولكنه لا يتماشى مع الرقم المطلوب منه وحتى اليوم لم يوافق المدعي العام عليه.

 

وقال مصدر ثان مطلع على القضية لرويترز إن الأمير عرض تقديم “تبرع” للحكومة مع تفادي أي اعتراف بارتكاب أخطاء وأن يقدم ذلك من أصول من اختياره. إلا أنه أضاف أن الحكومة رفضت هذه الشروط.

 

وكانت صحيفة ديلي ميل البريطانية، قالت إن السلطات السعودية نقلت الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال من فندق الذي كان محتجزاً فيه، إلى الحائر شديد الحراسة بعد رفضه دفع 728 مليون جنيه إسترليني.

 

وقالت الصحيفة، إن “وضع الأمير الوليد ازداد سوءاً بعد نقله هذا الأسبوع من الفندق إلى سجن الحائر المشدد، وهو ما يعني تضاؤل فرص محاكمته أو حتى الوصول لاتفاق”.

 

واحتجز الوليد بن طلال مع حوالي 200 من الأمراء وكبار المسؤولين في فندق الريتز، إلا أن هذا العدد تضاءل بعدما استسلم العديد من المعتقلين السابقين لولي العهد .

 

وأوضحت الصحيفة أن الوليد بن طلال كان واحداً من عدد قليل من الأمراء الذين رفضوا الاستسلام.

 

وتشير التقارير إلى أنه رفض دفع 728 مليون جنيه إسترليني طلبها بن سلمان، فضلاً عن رفضه تسليم السيطرة على بعض شركاته الاستثمارية للدولة.

 

وقبل عدة أسابيع نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، معلومات عن رفض الوليد التسوية مع ، مقابل دفع عدة مليارات وتنازله عن نسبة كبيرة من شركة المملكة القابضة المملوكة له.

 

ويمتلك الأمير الوليد في الوقت الحالي حصةً كبيرة من أسهم شركة “تويتر” العالمية وشركة “Lyft” و “AccorHotels” وفندق “فور سيزونس”، كما أن ناطحة السحاب المعروفة باسم “المملكة” التي تمتلكها شركته في تعد واحدة من أهم المعالم في المدينة.