بعد تناول عدد من الصحف العالمية لأنباء عن المفاوضات والتسويات التي يجريها النظام السعودي مع الأمراء المعتقلين في “” وخاصة ، خرج المغرد الشهير “” ليكشف حقيقة وتفاصيل هذه المفاوضات تحديدا.

 

وأشار “مجتهد” الذي يتابعه أكثر من 2 مليون شخص على “تويتر”، إلى أن معظم التسريبات والمعلومات التي يتم تداولها بخصوص هذا الأمر غير صحيحة ويروج لها جماعة “ابن سلمان” لأهداف أخرى.

 

وبدأ “مجتهد” في سلسلة تغريداته التي رصدتها (وطن) أولا بتوضيح أخبار نقل الوليد بن طلال لسجن الحائر مشيرا إلى أن الحقيقة هي نقل جميع من تبقى من الأمراء والمسؤولين المعتقلين لسجن “الحائر” وليس “الوليد” فقط، وأن “الريتز” يرتب الآن لاستقبال النزلاء العاديين كفندق عادي وتزال منه آثار كل المعتقلين.

 

كما أوضح أنه لم يطلق سراح أي من الأمراء إلا أبناء الملك عبدالله الثلاثة، كما أفرج عن بعض رجال الأعمال.

 

وتابع “مجتهد” مؤكدا أنه ليس هناك أي تحقيقات حول ممارسات أو مفاوضات مع أحد ولا تسويات كما يتناقل بوسائل الإعلام، مشيرا أن الذي يجري هو تتبع ممتلكات المعتقلين في الداخل والخارج السائلة منها والأصول لأجل أن يقرر “ابن سلمان” كم يصادر منها لنفسه وما هي الطريقة التي يغلف فيها عملية التحويل وكأنها للدولة”.. حسب وصفه.

 

وعن الطريقة التي اتبعها “ابن سلمان” للاستيلاء على أملاك المعتقلين في الداخل، قال “مجتهد” إن ذلك تم عن طريق سرد الممتلكات السائلة على شكل حسابات في البنوك ثم إصدار أمر من مؤسسة النقد بتحويلها لحساب “ابن سلمان” تحت مظلة صندوق الاستثمارات العامة.

 

أما بالنسبة للشركات والأسهم والعقار والأصول فيجبر المعتقلون على بيع ما يمكن بيعه ونقل ملكية الباقي لشركات “ابن سلمان”.. حسب قوله.

 

وعن ممتلكات المعتقلين في الخارج ذكر “مجتهد” ما نصه:”بالنسبة للأملاك في الخارج يتم استنطاق المعتقلين عن تفاصيل جميع حساباتهم في الخارج (سويسرا وبقية أوربا وأمريكا) وكذلك الشركات والعقار والأسهم، هذه الممتلكات لا يمكن أن يصدر ابن سلمان أمرا بمصادرتها لأنها لا تخضع لسلطته والبنوك الأوربية والأمريكية لا تقبل تنفيذ أوامر من أشخاص معتقلين”

 

وأضاف “مجتهد” أنه طبقا لآخر ما وصله من معلومات فإن مؤسسسة النقد كتبت للبنوك العالمية تريد تحويل أرصدة حسابات المعتقلين لحساب صندوق الاستثمار العامة وكان رد هذه البنوك كالآتي:

 

سويسرا: لا يمكن أن نسمح إلا بحضور صاحب الحساب وكل عائلته لسويسرا

 

بقية الدول: نريد المزيد من التفاصيل والمبررات وشرح كامل للإطار القانوني

 

واستطرد “أما الأسهم والشركات والعقارات التي في الخارج فقد تعرض المعتقلون لضغوط لبيعها أو تسييلها لأنها كلها مسجلة باسم شركات ومحامين ولذلك اصطدموا بكثير من العقبات العملية التي تستدعي حضورهم أو حضور ممثلين لهم بصفة قانونية مقنعة وهذا ما وجد ابن سلمان فيه صعوبة أدت لاستغراق وقت طويل”

 

وأكد “مجتهد” في تغريداته أن معظم ما يقال وينقل عن “الوليد بن طلال” في وسائل الإعلام معظمه تسريبات جماعة “ابن سلمان” وليس صحيحا، مضيفا “فكل ما ذكرته ينطبق على الوليد فما يمتلك الوليد في الداخل لم يتردد ابن سلمان في السيطرة عليه وليس بحاجة لمفاوضته، وأما يملكه في الخارج فمعظمه شراكة مع مؤسسات عالمية كبرى لا يمكن أن يقرر مصيرها بتوقيع خلف جدران السجن”

 

كما تنطبق كل هذه الإجراءات التي اتبعت مع “الوليد” على كل الأمراء والمسؤولين الذين اعتقلهم “ابن سلمان” ولم يخضعوا له.. بحسب “مجتهد” الذي أكد أن الأمراء الذين لم ينصاعوا لـ ابن سلمان  اكتشفوا أن حساباتهم في الداخل جمدت أولا ثم فرغت من محتواها بعد تحويله بأمر مؤسسة النقد إلى صندوق الاستثمارات العامة ولم يتمكن أحد منهم من الاعتراض بالطبع.

 

وعن عائلة سعود الكبير وما حدث مع الأمير سلطان بن محمد صاحب شركة المراعي ونجليه في الأزمة الأخيرة وأحداث التجمهر بقصر الحكم في ، دون “مجتهد” ما نصه:”أما عائلة سعود الكبير فقد كان ابن سلمان صريحا في الرغبة بوضع اليد على شركات سلطان بن محمد “المراعي وغيرها” حيث قال له ابن سلمان إن رغبت التخلص من الاعتقال فلي 50%، وحين رفض سلطان قال له ابن سلمان “صف بالطابور” فاندلع غضب أبناء سعود الكبير وحصلت المواجهة أمام قصر الحكم”

 

 

وتابع موضحا “وقد تفاقمت مشكلة عائلة سعود الكبير ففي البداية وضع جميعهم “رجالا ونساء وأطفالا” تحت المراقبة ثم جرى استدعائهم للرياض ولا أدري عن مدى تجاوبهم مع الاستدعاء ولم يصلني تحديث لآخر المواجهة معهم لكن ينقل عنهم المقربون منهم أنهم في حالة غضب عارم”

 

وأشار “مجتهد” في نهاية تغريداته إلى أن عائلة آل سعود حاليا في حالة ذل وهلع “وكل يقول نفسي نفسي ما عدا فرع سعود الكبير”،  مضيفا طأما بقية العائلة ففي وضع مخجل من الخنوع والضعف بمن في ذلك ابناء عبدالعزيز وعلى راسهم أحمد الذي قرر وضع نفسه تحت إقامة جبرية اختيارية ويتفادى الرد على الهاتف ويرفض مقابلة الناس إلا استثناء”

 

واختتم “مجتهد” معلقا على ما ذكره بالقول:”لقد أثبتت هذه التجربة أن عائلة ل سعود التي ظن الناس لعقود طويلة أنها رمز العزة والهيبة إنما هي عائلة جبانة هشة مغموسة بالذل والخنوع والرضا بالدونية يسوقهم هذا المراهق كما يسوق الغنم تبا لهم ولمن يحترمهم ويعظمهم أو يهابهم”