في محاولة لتطييب خاطره ومواساة لنفسه بعد أن باعها لـ”ابن زايد”، زعم ، الداعية الإماراتي (الأردني الأصل) وإمام وخطيب مسجد زايد بأن يحبه ولكنه يخشى التعبير عن حبه له خوفا من “تنظيم الحمدين” على حد زعمه.

 

وقال “يوسف” الذي لم يترك لفظا بذيئا كشخصه إلا وهاجم به وحكامها في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”#الشعب_القطري يحبني ولكنه يخشى من #تنظيم_الحمدين_الإرهابي .. فلا يستطيع البوح بمشاعره تجاهي .. معذور .. #_المحتلة .. فك الله أسرهم ..”.

 

من جانبهم، رد المغردون القطريون على مزاعم وسيم يوسف، حيث أكد البعض بأن شعب قطر شعب يحب الجميع في الله إلا أن امثاله لا يمكن أنت تجد راشدا يحبه، في حين نعته آخرون بالمرتزق، وطالبه البعض بالحضور للدوحة لمعرفة مدى حب الشعب القطري له، مشددين على أن الشعب القطري يتقرب إلى الله في بغضه.