استنكر المفكر السوداني المعروف الدكتور التهديدات المصرية بالتدخل العسكري في ، والتي تحدثت عنها تقارير إخبارية تحدثت عن مخطط كبير يستهدف ضرب عسكريا بالتعاون مع إريتريا.

 

وردا على تلك التهديدات دون “عثمان” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”السودان لا يبحث عن الحرب ولكن إذا دقت طبولها فهو جاهز لها ولديه استعداد لكل الاحتمالات ولديه جاهزية أكثر مما يتوقع الأذناب ومن يحركهها و من يقف خلفها ولا يراهن بأي حال على من لديهم مواقف مختلفة تحت الطاولة ”

 

 

وتساءل المفكر السوداني في تغريدة أخرى له:”سؤال سطحي جدا جدا : إذا تعرضت السودان لخطر خارجي وهناك بوادر تلوح حاليا في الأفق هل ستقف معه تلك الدول التي وقف معها السودان بجيشه ؟ أو حتى تتظاهر بالوقوف معه ؟”

 

 

وكشفت صحيفة سودانية عن مخطط كبير يستهدف ضرب السودان عسكريا، بالتعاون مع إريتريا عن طريق حشد قوات المعارضة السودانية المسلحة ضد الدولة ومساندتها لإشعال كبيرة.

 

ونقلت صحيفة “الانتباهة” السودانية واسعة الانتشار، عن مصادر حكومية مطلعة معلومات كاملة حول ما وصفته بـ”المخطط المصري-الإريتري” ضد السودان.

 

وأضافت أن وأسمرا جمعتا قوات تابعة للمعارضة السودانية المسلحة من (حركة العدل والمساواة بقيادة عمر قرجة- وقوات من البجا بقيادة عمر الطاهر، وقوات من الحركة الشعبية قطاع الشمال، وقوات من الجبهة الثورية، وقوات من حركتي عبد الواحد ومناوي) استجلبت من دولة جنوب السودان وليبيا.

 

وبحسب ما ذكرته الصحيفة، “نبهت المصادر إلى أن تلك القوات جلب لتدريبها وتأهيلها وتنظيمها 1500 خبير عسكري وأمني مصري، ولفتت بالمقابل إلى وضع تلك القوات في معسكرات مدعومة بالكامل من النظامين المصري والإريتري في القطاع الغربي وإقليم (قاش بركه) غربي إريتريا، ومناطق (ساوا) وجبال (هورا) ومعسكر (حدش) وقاعدة (أداميت)”.

 

وأضافت الصحيفة: “أفصحت المصادر عن معلومات أخرى بإيلاء عملية التدريب وفق جداول مخصصة للخبراء العسكريين المصريين لتلك القوات في منطقة (أم حجر) والقطاع الجنوبي والقاعدة العسكرية (نورا) الإريترية، ونوهت المصادر إلى أن تلك القوات يجري إعداداها لتنفيذ مخطط ضد أمن واستقرار السودان، كما إنه يشمل تدريب المعارضة الإثيوبية وهم “الثوار” من الأرومو والتقراي والأمهرا”.