تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، للأسيرة الفلسطينية منذ سنتين في سجون #إسراء_جعابيص وهي تشكو وجعها أول أمس، الخميس، أثناء جلسة استئناف على حكمها عقدت بمحكمة العليا غربي .

 

وظهرت “إسراء” وهي تقول للصحفيين ردا على سؤال عما إذا كانت تعاني من آلام “وجعي مرئي” في إشارة إلى الحروق التي أتت على جسمها.

 

فرفعت يديها لتقول بصوت حزين ملأه الألم والحسرة (ودموع غطت وجهها تنم عن إحساس بالخذلان)، إنه لا أصابع لها بعد أن احترقت، ولا تتلقى أي علاج في سجون الاحتلال بعد مضي أكثر من عامين على اعتقالها.

 

وأضافت “طولت الشغلة.. لي سنتان بلا علاج” في إشارة لطول فترة اعتقالها.

 

 

المقطع الذي تم تداوله على نطاق واسع للأسيرة الفلسطينية، أثار حالة من الحزن الممتزج بالغضب بين نشطاء مواقع التواصل، الذين أبدوا أسفهم وحزنهم الشديد على وضع هذه الأسيرة الفلسطينية.

 

 

 

 

 

 

 

وشن النشطاء هجوما عنيفا على حكام العرب الذين خذلوا شعوبهم، متسائلين إذا كان هذا وضع امرأة عربية فلسطينية ألا يخجل هؤلاء الحكام من الذل والمهانة التي أوصلونا إليها.

 

 

 

 

 

 

وأكدت إسراء (32 عاما) أنها بحاجة للمساعدة في الإفراج عنها لأنه لا مبرر لوجودها في السجن.

 

والأسيرة المقدسية من قرية جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، وحكم عليها بالسجن لمدة 11 عاما بتهمة محاولة قتل شرطي، وذلك بعد أن انفجرت أسطوانة غاز قرب حاجز الزعيم الإسرائيلي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال النار على سيارتها بينما كانت عائدة من مدينة أريحا إلى مدينة القدس.

 

واعتقلت إسراء جريحة يوم 11 أكتوبر 2015، ومع الانفجار تلاشت أصابعها بسبب حروق التهمت 50% من جسدها، وهي اليوم بحاجة لثماني عمليات جراحية في أنحاء جسدها.

 

وعقب جلسة الاستئناف التي عقدت للمطالبة بالإفراج عنها نظرا لتردي حالتها الصحية أبلغت المحكمة محاميتها ليئا تسيمل أنها سترسل قرارها إليه حين صدوره عبر الفاكس.

 

وكان ناشطون استبقوا جلسة محاكمتها الخميس الماضي بإطلاق حملة للمطالبة بالإفراج عن إسراء وإنقاذها من الإهمال الطبي وغردوا بوسم #أنقذو_إسراء، كما نظمت فعاليات ميدانية للتضامن معها.