على وقع المثل الشعبي “جا يكحلها عماها”، حاول مستشار “ابن زايد” الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله تبرير اختراق الطيران الإماراتي لمجال الجوي، ففضح (في لحظة سهو منه) وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية وكذب تصريحه الذي أدلى به قبل أيام عن هذا الأمر.

 

وكانت قطر قد تقدمت قبل أيام عن طريق بعثتها في الأمم المتحدة بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد الإمارات، إثر خرق طائرة حربية إماراتية المجال الجوي القطري.

 

الأمر الذي نفاه وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، وحاول اختلاق سيناريو (كاذب) للتشويش وتبرئة بلاده من الاختراق الذي وثقته قطر.

 

وقال “قرقاش” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن)، إن الشكوى القطرية بشأن إنتهاك الإمارات لمجالها الجوي غير صحيحة  ومرتبكة، نعمل على الرد عليها رسميا بالأدلة والقرائن، ما نراه تصعيدي وغير مبرّر، ماكان يحدث تحت الطاولة أصبح مكشوفا فوقها.”

 

 

ليأتي عبدالخالق عبدالله اليوم ودون أن يقصد ليضع “قرقاش” في موقف محرج جدا، حيث كذب تصريحه السابق أثناء محاولته تبرير الموقف الإماراتي.

 

ودون “عبدالله” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن): “قطر تقول ان مقاتلة إماراتية اخترقت مجالها الجوي لمدة دقيقة واحدة فقط فوق مياه إقليمية هي في الأصل إماراتية سعودية مشتركة.”

 

وتابع “مثل هذه الحوادث بين دول الجوار الجغرافي اعتيادية ولا تتطلب ابلاغ مجلس الأمن الا اذا الاختراق قد زلزل استقرار قطر وزعزع أمن العالم.”

 

 

التغريدة التي اعتبرها النشطاء اعتراف صريح من مستشار “ابن زايد” بصدق الرواية القطرية، وتكذيب لتصريح “قرقاش” مما وضع “عيال زايد” المناقضين لأنفسهم وأصحاب التصريحات المتضاربة في موقف محرج جدا أمام متابعيهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

وكانت قطر كشفت عن إرسالها رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن الدولي، بشأن قيام طائرة نقل جوي عسكرية إماراتية، قادمة من المجال الجوي لدولة الإمارات ومتجهة إلى البحرين، باختراق المجال الجوي لدولة قطر صباح يوم الأربعاء الموافق 3 يناير 2018 في الساعة 10:10.

 

ولفتت السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في الرسالة التي قدمتها بعثة دولة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة، بتاريخ 5 كانون الثاني / يناير الجاري، انتباه الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي إلى قيام طائرة نقل جوي عسكرية إماراتية تحمل الرمز التعريفي (DHC-6) قادمة من المجال الجوي لدولة الإمارات متجهة إلى البحرين باختراق المجال الجوي لدولة قطر، يوم الأربعاء الموافق 3 كانون الثاني / يناير 2018 في الساعة 10:10، من خلال التحليق فوق المنطقة الاقتصادية الخاصة لدولة قطر، وبدون إذن مسبق من السلطات القطرية المختصة.

 

وأكد آل ثاني أن “تكرار هذه الحادثة النكراء واستمرار دولة الإمارات العربية المتحدة في انتهاك سيادة دولة قطر وتهديدها لسلامة حدودها وأراضيها يعتبر دليلا على مضي السلطات الإماراتية في النهج الرامي لخرق أحكام القانون الدولي والاتفاقيات والمواثيق والأعراف الدولية”.

 

وكانت دولة قطر قد وجهت الخميس رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن الدولي، بشأن قيام طائرة حربية مقاتلة إماراتية، قادمة من المجال الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة، باختراق المجال الجوي لدولة قطر في 21 كانون الأول / ديسمبر الماضي.