لفت انتباه بعض النشطاء ظهور برج إرسال تابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي، في المقطع الأخير الذي نشره تنظيم ولاية (فرع الإرهابي في ) أثناء إعدام أحد أعضاء حركة ، ما أثار جدلا واسعا بمواقع التواصل.

 

ويظهر في الصور التي اقتطعها النشطاء من “فيديو” ، برج الارسال الذي قالوا إنه المتواجد بموقع كرم أبو سالم التابع للاحتلال، ما يعني أن الفيديو صوّر على أعين جنود الإحتلال في الموقع.

تلك الصورة، تسببت في جدل واسع بين النشطاء الذين ذهب بعضهم إلى القول بأن “داعش” صناعة إسرائيلية تحت إشراف وظهور برج الإرسال هذا يؤكد كلامهم.

كما لفت البعض إلى أن الترويج الأخير لهذا المقطع الذي يقتل فيه تنظيم ولاية سيناء أحد أعضاء حركة حماس، يؤكد وجود يد (بشكل مباشر أو خفي) في صناعة هذا التنظيم الإرهابي بسيناء لاستدراج حماس ونشوب حرب بينها وبين “داعش” في سيناء حتى تضعف قوة حماس ويسهل على إسرائيل تدميرها.

ونشرت جماعة “ولاية سيناء” التابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي، فيديو هاجم خلاله منتمون للتنظيم حركة المقاومة الإسلامية “«حماس”، التي وصفوها بـ “طائفة الكفر في ”، مستنكرين تعاونها مع أجهزة الأمن المصرية، وتصالحها مع السلطة الفلسطينية، فضلًا عن تعاملها مع الدولة الإيرانية، فيما تضمن الفيديو مشاهد عملية قتل أحد أعضاء “ولاية سيناء”؛ لاتهامه بتهرّيب السلاح إلى حركة “حماس”.

 

الفيديو، الذي حمل عنوان “مِلّة إبراهيم”، والذي قال التنظيم إنه بمناسبة إعلان الرئيس الأمريكي نيته نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس، تم نشره على قنوات تابعة للتنظيم على تطبيق “تليجرام”، فضلًا عن عدد من المواقع الإلكترونية التي تنشر إصدارات التنظيم، كما اعتبر أن الإخوان جماعة مرتدة.

المتحدث الرئيسي في الفيديو تمّ تعريفه بـ “أبي كاظم المقدسي”، والذي تلا، خلال الدقائق الأخيرة من المقطع، قرارًا لما أسماه بـ “المحكمة الشرعية” لتنظيم “ولاية سيناء” الإرهابي، يقضي بقتل شخص اسمه موسى أبو زماط، وذلك لتهريبه الأسلحة إلى كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، قبل عرض مشاهد لقتل أحد الأشخاص بالرصاص بواسطة مسلح غير ملثم وصفه “المقدسي” بأنه سبق له التعاون مع حماس قبل أن “يتوب”.

 

في السياق نفسه، نشرت قناة “منبر سيناء” على تطبيق “تليجرام”، تفاصيلًا من الفيديو قبل نشره، زاعمة أن المتحدث الرئيسي فيه، والذي كنته القناة بـ “كاظم الغزاوي”، هو “القاضي الشرعي لمنطقة قطاع العريش” في “ولاية سيناء” الإرهابي.

 

وأضافت القناة، المحسوبة على تنظيم “جند الإسلام”، التابع لتنظيم “القاعدة”، أن الغزاوي/ المقدسي، هو أحد الضالعين في تنفيذ “مذبحة قرية الروضة”، في نوفمبر الماضي، والتي أسفرت عن مقتل 305 من سُكّان القرية التابعة لمدينة بئر العبد في شمال سيناء، فضلًا عن أربعة آخرين أعلنت القناة أسمائهم.

 

في حين لم يعلن تنظيم “ولاية سيناء” الإرهابي، عن تبنيه للمذبحة، بينما استنكر “جند الأسلام” المذبحة، ووصفها بـ “جريمة مجزرة صلاة الجمعة في شمال سيناء”، بحسب بيان منسوب للتنظيم التابع للقاعدة.

 

وزعمت القناة كذلك أن الغزاوي أخبر جنوده أن موسى أبو زماط مرتد لأنه يهرب سلاح إلى حركة حماس، التي تضع في سجونها عددًا “من أتباع وأنصار (قائد تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر) البغدادي”، مضيفة أن القائم على تنفيذ عملية قتل أبو زماط يدعى أبو عائشة، وهو “ابن أحد قيادات حماس”، معتبرة أن رسالة هذه العملية هي “استقطاب مزيد من شباب حماس”.

وكان تنظيم ولاية سيناء، قد هاجم حركة حماس، أكثر من مرة، خلال الفترة الماضية، وبخاصة بعد التفاهمات الأمنية التي عقدتها مع السلطات المصرية، والمتعلقة بحفظ أمن الشريط الحدودي بين قطاع غزة، ومصر.