نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن الرئيس ، وبّخ هذا الشهر بسبب دورها في .

 

وأضافت الصحيفة أن تحرك كان “مرتجلاً” بصورةٍ كبيرة بعدما قدم له مسؤولو الإستخبارات الأمريكية صوراً عن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن.

 

واستشهدت الصحيفةُ بما قاله السفير الأمريكي السابق في اليمن من أن توبيخ ترامب للسعودية يجعلنا نشعر بالقلق على العلاقة بين البلدين.

 

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قالت إنه آن الأوان لتفرض الأمم المتحدة عقوبات على ولي العهد السعودي الأمير باعتباره مسؤولا عن الانتهاكات في حرب اليمن.

 

واعتبرت المنظمة أن مكان ابن سلمان هو “على قائمة عقوبات مجلس الأمن لا في مجلة تايم كشخصية العام”، لأنه المسؤول الأول عن استمرار الكارثة الإنسانية في اليمن، حسب وصفها.

 

وأوضحت المنظمة في بيان أن الدور البارز الذي يقوم به ابن سلمان بصفته وزير دفاع البلد الذي يقود التحالف العسكري في اليمن يجعله يتحمل مسؤولية انتهاكات القانون الدولي التي يرتكبها هذا التحالف.

 

ورأت هيومن رايتس ووتش أنه لا ينبغي أن تكون لولي العهد السعودي الحرية في القيام بتلك الأعمال، بل يجب أن يواجه هو وغيره من كبار قادة التحالف عقوبات دولية.

 

وأضافت أن لدى مجلس الأمن سلطة فرض عقوبات على أي شخص ينتهك قوانين الحرب، وأن هذا الشرط ينطبق على قادة التحالف بمن فيهم ابن سلمان.

 

وحذرت المنظمة من الاستمرار في الدفاع عن السياسة السعودية، “لأن ذلك سيترك ملايين اليمنيين في براثن الموت والبؤس”، ورأت أنه لا يجوز تمكين ابن سلمان من التغطية على انتهاكات الخارج بالحديث عن إصلاحات في الداخل