تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورا لقبر الإمام والد الملك محمد إدريس السنوسي بمنطقة التاج في مدينة الكفرة جنوب شرقي ، الواقعة تحت سيطرة قوات اللواء المتقاعد وقد تم هدمه وتكسيره وسرقة جثمانه.

 

ووفقا لوسائل إعلام ليبية فإن أشخاص ينتمون للتيار السلفي المدخلي، وبمساندة قوة عسكرية مسلحة من كتيبة “” التابعة لقوات حفتر، وهي كتيبة ينتمي كل أفرادها إلى التيار السلفي المدخلي، قاموا بنبش القبر بعد أن تم تطويق الضريح بعشر سيارات مسلحة.

 

وأكدت مصادر  بأن المهاجمين للقبر نقلوا رفات محمد المهدي وأخفوها في جهة غير معلومة، كما تم تحطيم مقام الإمام وإتلاف كل المعالم التاريخية داخله كما تظهر الصورة في الاعلى.

 

يشار إلى أن قبر الإمام المهدي يعتبر من الآثار الإسلامية البارزة في ليبيا منذ أكثر من 150 عاما. ويعتبر الإمام محمد المهدي من قادة الحركة السنوسية في ليبيا ومن قادة المجاهدين الليبيين ضد الاستعمار الفرنسي في تشاد.

 

وكانت مجموعات أعلنت تبعيتها للتيار السلفي المدخلي قد نبشت في وقت سابق قبورا مماثلة في كل من زليتن وطرابلس وبنغازي وإتلافها.