كشف موقع “بلاي ريبورت سبورت” الناطق باللغة الإنجليزية بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جمد بحث اقتراح كان مقررا تقديمه إلى لجنة المسابقات في الاتحاد من أجل بحث اعتماد بطولة ضمن لائحة المسابقات الدولية.

 

وقال الموقع في تقرير له إن لجنة المسابقات في أرسلت وفداً يمثلها إلى الكويت لمراقبة مجريات بطولة كأس الخليج عن كثب منذ انطلاقها في 22 ديسمبر/كانون الاول الجاري، بحيث رصد وتيرة صادمة للتحريض ضد على خلفية أزمة الخليج المستمرة منذ ستة أشهر.

 

وأوضح الموقع بأن اللجنة صدمت من واقع بطولة كأس الخليج العربي الجارية حالياً في الكويت وتحول البطولة إلى منصة للعنصرية والكراهية والتفريق بما يخالف مبادئ كرة القدم والاتحاد الدولي.

 

واوضح الموقع أن “سانجيوفان بالاسينجام” المدير المسؤول عن اتحادات آسيا وأقيانوسيا في الفيفا حضر افتتاح الدورة الخليجية.

 

وبحسب الموقع العالمي فإن لجنة الفيفا تلقت خطاباً من منظمة مراقبة أخلاقيات ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” “فيفا ووتش” ومقرها زيورخ يرصد ما وقفت عليه من حدة تحريض في بطولة كأس الخليج ومخالفات أخلاقيات الاتحاد الدولي وبطولاته.

 

وقدم خطاب “فيفا ووتش” دلائل على تعرض لاعبي المنتخب القطري لتحريض وهجوم من دول والسعودية والبحرين ميدانياً وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات الإنترنت ومحاولة السخرية منهم والنيل من معنوياتهم.

 

وعليه توصلت لجنة الفيفا إلى أنها ستمتنع عن أي موقف إيجابي بشأن دعم نظر لجنة المسابقات في الاتحاد الدولي في إمكانية الاعتراف الرسمي من الاتحاد ببطولة كأس الخليج لتكون بطولة رسمية تستحق الإدراج في “الروزنامة” الدولية.

 

وأكد الموقع العالمي أن موقف الفيفا العام من بطولة الخليج الجارية في الكويت سلبي بالنظر إلى ما تقدم من معطيات وفي ضوء مبادئ الاتحاد الدولي القائمة على الشغف وحب اللعبة والتقريب بين الشعوب دون السماح بالخلط السياسي والتنافس الرياضي.

 

يشار إلى أن بطولة كأس الخليج الجارية في الكويت هي الرقم 23 وكانت أول بطولة أقيمت في العام 1970 في مملكة البحرين، بحيث بدأت بأربعة فرق ثم توالت فرق الخليج العربي للانضمام لتصل إلى ثمانية منتخبات حالياً.

 

وعانت البطولات تأثراً تاريخياً بالخلاف السياسي بين دولها مثل استبعاد منتخب بعد الحرب الخليجية الثانية في العام 1990 وانقطاعه عن المشاركة حتى النسخة السابعة عشرة عام 2004.

 

كما إن هذه النسخة من البطولة تقام على أثر أزمة غير مسبوقة بين دول الخليج بعد أن فرضت دول والإمارات والبحرين حصاراً شاملاً على وقطع العلاقات معها في شهر يونيو/حزيران الماضي وهو ما أثر سلباً على أجواء البطولة.

 

ومن أمثلة ذلك لجوء اللجنة المنظمة للبطولة إلى الحرص على وضع منتخب قطر في مجموعة مخالفة لدول الحصار الثلاث لتجنب أي مواجهات ثنائية تجمعهم عند إجراء قرعة البطولة.