طفلة فلسطينية بألف رجل, استطاعت لوحدها أن تلقن درسا لن ينساه, وسيبقى يتذكرها إنها الطفلة “” التي مرغت أنف المحتل بالتراب أمام صمت وخذلان المتصهينين العرب على جرائم المحتل الاسرائيلي.

 

هذه الطفلة قالت وبصوت عال لجنود الاحتلال الذين اردوا ان يقتحموا قريتها “النبي صالح”.. على صدوركم, باقون كالجدار. وفي حلوقكم, كقطعة الزجاج, كالصبار, وفي عيونكم زوبعة من نار هنا باقون, عندما تصدت لهم ومنعتهم من دخول قريتها واعتقال الشبان الفلسطينيين.

 

عندما حاول القاضي الاسرائيلي سؤالها كيف صفعت الجندي الاسرائيلي خلال اقتحامه قريتها وجهت له جوابا لم يكن بالحسبان بعدما اعتقدوا انها قد تأثرت بفعل الاعتقال.. ” إنزع الأصفاد من يَدَي لأُريك كيف “..!

 

وكانت محكمة إسرائيلية قررت تمديد الفتاة الفلسطينية الأسيرة عهد التميمي ووالدتها ناريمان خمسة أيام إضافية لإعداد لائحة اتهام ضدهما.

 

وجاء تمديد اعتقال عهد (16 عاما) بمحكمة عوفر العسكرية استجابة لطلب النيابة العسكرية بهدف تقديم لائحة اتهام الأسبوع المقبل.

 

وقد ناقشت المحكمة عدة تهم توجهها النيابة العسكرية لعهد ووالدتها، منها تهمة الاعتداء على جنود الاحتلال وإعاقة عملهم وإهانتهم والمشاركة في أعمال ضد قوات الاحتلال من فترات سابقة.

 

وقررت المحكمة قبول طلب النيابة العسكرية بتجميد قرار الإفراج لمدة 48 ساعة عن الفتاة نور التميمي ابنة عم عهد حتى الأحد المقبل، بهدف تقديم استئناف على قرار الإفراج، ومن بين شروط الإفراج المجمد دفع غرامة بقيمة 5000 شيقل (1400 دولار)، وكفالة طرف ثالث بقيمة 1000 شيقل (288 دولارا) ومثولها أمام جلسات المحاكمة.