على الرغم من ان دخوله للسجن كان بسبب انتقاده لما وصفه “طول اللسان” في تهجم الإعلاميين السعوديين على ، تداول ناشطون على موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو للشاعر السعودي ، وهو يشيد بالمستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني ويهاجم تركيا، في حين ظهر وهو يلقي قصيدة يهاجم فيها قطر بعد الإفراج عنه من قبل ولي العهد .

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، نافيا انتمائه للإخوان بالقول: ” ماني بعلماني ولا اخواني ولا ادعم القوات الارهابيه ..جدي عقاب اللي هاك الازماني وقف بوجه الحمله التركيه”.

 

وفي مقطع في آخر الفيديو، ظهر “ابن نحيت” وهو يهاجم قطر بأبيات شعرية قال فيها: ” وجهله يسلم الحرة وقراره على قطع العلاقة واجتمعنا على تأديبة الكلبة..وحصاره يبي ينبح مثل نبحة رفيقه معمر ليبيا قبل انتحاره..وتلقى الكلب بكرة وسط حفرة وجنب الحفرة عزمي بشارة..ويفرح شعبنا الشعب الخليجي ويعلن للملايين انتصاره”.

من جانبهم، طالب مغردون قطريون بإيجاد العذر بـ”ابن نحيت”، مؤكدين بان ما قاله جاء ثمنا لحريته أو لما رآه من هول الاعتقال في سجون “ابن سلمان”.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، قد أمر بإطلاق سراح الذي تم توقيفه في سبتمبر/أيلول الماضي، في استجابة من الأمير الشاب لمناشدة ابن الشاعر أطلقها عبر أبيات شعر.

 

وقالت صحيفة “سبق” المحلية الإلكترونية إن الأمر يتضمن الإفراج عن الشاعر بن نحيت “استثناءً وحفظ قضيته والاكتفاء بفترة إيقافه بعد الفيديو المتداول”.

 

وكان الطفل نايف، ابن الشاعر زياد ظهر في مقطع فيديو يلقي فيه أبياتا من الشعر يناشد من خلالها ولي العهد بالإفراج عن والده ويمتدحه ويذكره بأنه بايعه على توليه ولاية العهد عندما حضر برفقة والده الشاعر للمبايعة.

 

وأوقف بن نحيت في سبتمبر/أيلول الماضي دون أن يصدر أي توضيح رسمي لسبب توقيفه، لكن نشطاء سعوديين يقولون إن “توقيفه يرتبط بحملة اعتقالات طالت دعاة وكتاب متهمين بالانحياز لقطر في الأزمة الخليجية الحالية”.

 

وارتبط توقيف بن نحيت باتهام معلقين له بالانحياز لقطر، وهي تهمة قد تعرض صاحبها للسجن والغرامة بموجب القانون الذي يحظر الاعتراض أو مخالفة قرارات البلاد خصوصا السياسة الخارجية.