استنكر السياسي والإعلامي القطري البارز عبدالعزيز آل إسحاق، المشهد الحالي “الضبابي” في وإسناد المناصب الكبرى والسيادية في الدولة لأشخاص غير مؤهلين يسيئوا لسمعة الشعب السعودي ويدمرون مقدرات البلاد والعباد.

 

ودون “آل إسحاق” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) متحسرا على حال السعوديين ما نصه: “كل ما شاهدت من يتصدرون المشهد في المناصب السعودية الكبرى في الوقت الحالي والقرارات الحكومية ضد المواطن، دعيت للأحبة والأشقاء مواطني السعودية : اللهم أجرهم في مصيبتهم وأخلف لهم خيرا منها”

 

 

واعتبر موقع إنترسبت الأميركي أن السعودية تتخبط في سياساتها الخارجية، وذلك رغم امتلاكها مقدرات القوة الإقليمية، وأضاف أن عدم كفاءة قياداتها ينذر بانهيارها، وأن بوادر هذا الانهيار البطيء بدأت الظهور.

 

وجاء في مقال بالموقع أن نظرة سريعة لبعض مظاهر ما يجري في الشرق الأوسط، تكشف عما تعانيه السعودية من تخبط سياسي، وذلك في ظل قيادة ولي العهد الأمير الشاب .

 

وأضاف الموقع أن الأزمات التي تعانيها السعودية آخذة في التزايد بشكل كارثي، ومن بينها فشل السعودية في الحرب الخاسرة على ، وفشلها في محاولتها فرض السيطرة على قرار دولة السيادي، وزعزعة استقرار لبنان عن طريق استقالة رئيس وزرائه سعد الحريري أثناء زيارته .

 

وأكدت تقارير غير رسمية في العام 2003 أن نسبة الفقر في المملكة بلغت 12.5%، لكن أرقاما أخرى تشير إلى أن نسبة الفقراء تصل 25%. ويبلغ عدد السكان في البلاد 31.7 مليون نسمة، بينهم  11.7 مليونا من الأجانب، بحسب أحدث بيانات لهيئة الإحصاء السعودية.

 

وكانت صحيفة واشنطن بوست الأميركية قد نشرت تقريرا لها يفيد بتزايد معدلات البطالة والفقر في السعودية، مشيرة إلى أن “ما بين مليونين وأربعة ملايين سعودي يعيشون على أقل من 530 دولارا شهريا” أي (17 دولارا يوميا)، وأن “الدولة تخفي الفقر بشكل جيد”.

 

وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في السعودية، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

 

وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي، ولا ننسى مشايخ البلاط عائض القرني ومحمد العريفي الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.