شن المحلل السياسي المصري سامح عسكر هجوما عنيفا على ، مؤكدا بأن ليست وليست ذليلة المال، مؤكدا بأنها ليست ، مشددا على انه لم يعد أمامها إلا الاعتذار وذلك على إثر القرار التونسي بمنع بالنزول إلى أراضيه وذلك على إثر منعها للنساء التونسيات من ركوب طائراتها.

 

وقال “عسكر” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أولاد زايد كانوا فاكرين #تونس زي #مصر فابتزوا الدولة هناك بالمال والنتيجة طرد شركات الطيران الإماراتية من تونس. لا يمكنك الدفاع عن حقوقك وأنت ذليل المال، وحسناً ما فعل التوانسة بتأديب بن زايد أدبا قد يدفعه للفضيلة #تونس_تؤدب_”.

وأضاف في تدوينة أخرى: “فرص الإمارات لرد الاعتبار ضعيفة أمام تونس والسبب قلة وضعف أدواتها هناك، الآن ليس هناك حل إلا اعتذار بن زايد للتوانسة وإما امتداد الأزمة ربما لدول أخرى عربية ضد الإمارات، خصوصا وأن سياسة أبو ظبي المراهقة أفسدت علاقتها بأربعة دول هي تركيا وتونس وعُمان وصنعاء حتى الآن”.

وكانت السلطات التونسية قد ردت الصاع صاعين إلى الإمارات, مقررة منع كل الطائرات الإماراتية من دخول المطارات التونسية, بعد منع أبوظبي للتونسيات من السفر على متن الطائرات الإماراتية.

 

وقالت وزارة النقل التونسية: ”قررت وزارة النقل تعليق رحلات شركة الخطوط الإماراتية من و إلى تونس الى حين تمكن الشركة من ايجاد الحل المناسب لتشغيل رحلاتها طبقا للقوانين والمعاهدات الدولية”.

 

وجاء قرار وزارة النقل التونسية رداً على منع شركات الطيران الإماراتية التونسيات من السفر على متن طائراتها.

 

وأرجعت السلطات الإماراتية الأحد سبب منع صعود تونسيات على متن رحلات متجهة إلى الإمارات أو على متنطائرات إماراتية خلال الأيام الماضية إلى “معلومة أمنية فرضت إجراءات محددة وظرفية”!.

 

ودعا وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش على تويتر إلى “تفادي محاولات التأويل والمغالطة”، مضيفا “نقدر التونسية ونحترمها ونثمن تجربتها الرائدة ونعتبرها صمام الأمان”.
وكانت أربع منظمات حقوقية تونسية قد أصدرت بيانا مساء السبت دانت فيه الإجراء الذي رأت فيه “تمييزا وعنصرية وانتهاكا لحقوق المرأة التونسية”.