في خطوة ستثير غضب العرب والمسلمين وانصياعا لتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن جيمي موراليس، عن نقل سفارة بلاده في إلى مدينة .

 

وقال “موراليس” في تدوينة له عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إنه طلب من وزارة خارجيته نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، بعد اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ويأتي إعلان موراليس بعد أيام من تأييد حكومته للولايات المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

 

وكانت غواتيمالا واحدة من تسع دول فقط، صوتت الأسبوع الماضي لصالح الولايات المتحدة، عندما أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، قراراً غير ملزم يندد باعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

وكان تشارلز موران، المسؤول في الحزب الجمهوري الأمريكي الحاكم، قد كشف بأن الأموال التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية على شكل دعم أو تمويل أو مساعدات، للدول التي صوتت لمصلحة قرار القدس في الأمم المتحدة (مع قرار الرئيس الأمريكي) تبلغ نحو 20 مليار دولار.

 

جاء ذلك في تصريح لـ”CNN” حيث أوضح أموران أن “الأموال والمساعدات الخارجية تعتبر طريقة لإظهار نفوذنا”، مضيفاً: “نحن نقدم الأموال لدول أخرى بناء على مصالحنا، فهي أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، إذا جمعنا كل هذه الأموال التي نقدمها للدول المصوتة لمشروع القرار في الأمم المتحدة فسنرى أنها تتجاوز الـ20 مليار دولار”.

 

وتابع قائلاً: “نتحدث عن حجم أموال ضخم هنا، وإذا كان استخدام المساعدات الخارجية كورقة لحماية مصالحنا بالخارج، فإن استخدامنا لهذه الوسيلة في سبيل حماية مصالحنا يعتبر أمراً صائباً؛ لأنه وفي نهاية المطاف هذه الأموال تعتبر أداة”.

 

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان قد هدد الدول التي ستصوت للمشروع الأممي المقدم من المجموعة الإسلامية في الأمم المتحدة، والرافض لقراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بقطع المساعدات عنها وفرض عقوبات اقتصادية عليها.