كشف حساب “” الشهير بتويتر والذي يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي، أن النظام السعودي عمل على زيادة عدد لجانه الإلكترونية لدعم ولي العهد السعودي ومهاجمة معارضي النظام.

 

وعن ورشة الأمن الإلكتروني التي أقميت بالمملكة الخميس الماضي، برئاسة سعود القحطاني دون حساب “بدون ظل” ما نصه:”تلخصت ورشة الامن الالكتروني التي اقيمتفي المملكه العربيه السعوديه الى عدة نقاط  معلنه وغير معلنه فأما النقاط المعلنه فقد تحدث عنها المستشار سعود القحطاني والغير معلنه فقد تم تدوينها من قبل الاستخبارات السعوديه التي كانت حاضره في الورشه بأفراد وضباط بملابس مدنيه”

 

 

وأكد “بدون ظل” أنه من ضمن النقاط الغير معلنة في الورشة هو زيادة عدد اللجنة الإلكترونية الى الف موظف تقريبا عن العدد الموجود حاليا ومن كلا الجنسين.

 

وعن وظيفة هذه اللجان قال حساب “بدون ظل”:”توزيع المهام على هيئة اقسام او لجان الكترونيه رياضيه واجتماعيه وسياسيه  سواء داخليه او خارجيه مع التركيز على  السياسه الداخليه والخارجيه للمملكه والتركيز على كيل المديح بكل يومي لسمو الامير والتركيز على انجازاته”

 

 

وتابع “كما ان هناك لجنه خاصه متخصصه في مدح الجيش السعودي المتواجد على الحد الجنوبي وداخل اليمن والتركيز على انجازاتهم حتى لو كانت انجازات وهميه”

 

 

وأكمل المغرد “تلخصت ايضا نقاط اخرى وهي متابعة المميزين من افراد اللجنه الالكترونيه الامنيه والمتمثله في ترويج الاخبار وتجنيد الافراد وزيادة المصادر المعلوماتيه وتم التوصيه بزيادة الحوافز الماديه لهم والاهتمام بهم من كل النواحي الاجتماعيه”

 

 

وأشار الضابط بجهاز الإماراتي في نهاية تغريداته إلى أنه تمت التوصية بالتعاقد مع عدة شركات أوروبية متخصصة في الاختراقات الالكترونية وجلب خبراء متخصصين في الامن الالكتروني لتدريب العاملين في المركز بعقود سرية.

 

مضيفا “أما فيما يخص التجنيد فقد تم التوجيه ان يكون للعنصر النسائي لاغراء المغردين”.. حسب قوله.

 

 

وفي ذات السياق سلطت مجلة “نيوزويك” الأمريكية الضوء على الكتائب والذباب الإلكتروني التابع للنظام السعودي بمواقع التواصل، مشيرة إلى أمر جديد لفت الانتباه قبل أيام وأثار جدلا واسعا بعد الاختفاء المفاجئ لهاشتاغات نشطة دشنها معارضون سعوديون بتويتر لمهاجمة النظام.

 

واستندت المجلة في تقريرها الذي نقلته صحيفة “هافينغتون بوست عربي” إلى شهادة عدد من المعارضين السعوديين حول الأمر، منهم المعارض السعودي عمر عبدالعزيز طالب العلوم السياسية، الذي مُنِحَ لجوءاً سياسياً في كندا، والذي تساءل بدوره عن سبب اختفاء هاشتاغ أطلقه من على موقع بعد انتشاره على نطاقٍ واسع تحت عنوان “#اوقفوا_عبث_ال_الشيخ_بمال_الشعب”.

 

وقال “عبدالعزيز”  الذي يتابعه أكثر من 270 ألف متابع على تويتر، إن عدداً من الهاشتاغات المكتوبة باللغة العربية كانت قد اختفت من على الموقع بعدما بدأت في الانتشار على نطاقٍ واسع -على حدِّ قوله- خاصةً تلك التي تُوجِّه انتقاداتٍ للمملكة ووليّ عهدها الأمير محمد بن سلمان.

 

وأضاف لمجلة نيوزويك الأميركية: “أطلقتُ هذا الهاشتاغ على رجلٍ وثيق الصلة بوليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، واسمه تركي آل الشيخ. هذا الرجل ينفق الملايين من الأموال على فعالياتٍ وحفلاتٍ غبية في ”.

 

وآل الشيخ هو رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في المملكة، وهو مسؤولٌ عن تنظيم فعالياتٍ رياضية رفيعة المستوى. أما الهاشتاغ الذي أُطلِقَ عليه فهو: #اوقفوا_عبث_ال_الشيخ_بمال_الشعب.

 

وتوجَّه مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي في السعودية بالسؤال لموقع تويتر عن السببِ وراء حذف الشركة للهاشتاغ فور أن بدأ في الانتشار الواسع، لكن من الواضح أنهم لم يتلقوا أي إجابة.