أثار الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله مستشار ولي عهد ، جدلا واسعا بنشره تغريدة غريبة حوت لمطعم يقدم “لحم الكلاب” أثناء زيارته لفيتنام.

 

ونشر صورة للمطعم الذي ظهر به لحوم الكلاب المطهية ويقبل عليها الزبائن، وعلق ووفقا لتغريدته التي رصدتها (وطن) بما نصه: “في هانوي عاصمة لحم الكلاب حلال”

 

 

التغريدة التي أثارت جدلا واسعا، وتعجب منها النشطاء متسائلين عن سبب نشر مثل هذه التغريدة أو الفائدة منها.

 

 

 

 

 

 

كما استنكر البعض بشدة وصف عبدالخالق عبدالله للحم الكلاب بمصطلح “حلال”!!

 

 

 

 

 

وأصبح “عبد الخالق عبدالله” مستشار محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات مثار تندر وسخرية من قبل نشطاء المواقع الإجتماعية بعد أن تحول إلى عبد مسخ لشيخه ويكتب تغريدات يترفع عنها “طلاب الإبتدائية” فما بالك بأستاذ جامعي كان يدرس للطلبة الإماراتيين أسس علوم السياسة.

 

وربما لأن تضم أكاديميين على طراز عبدالخالق عبدالله فإن “التياسة” هي السائدة في المتصالحة بدلا عن السياسة.

 

وكانت بدايات عبدالخالق عبدالله مخبراً لصالح الأمن الإماراتي على الطلبة الإماراتيين المبتعثين للعاصمة الأمريكية واشنطن، لكنه سرعان ما أصبح أستاذاً جامعيا برتبة مستشار ولي عهد أبوظبي.

 

وكان الرجل في بدايات تغريداته يحاول الحفاظ على اتزانه، إلأ انه تم تدجينه من قبل “ابن زايد” وأجهزته الأمنية فصار مثل حمد المزروعي المقرب أيضا من النظام الإماراتي لا يختلف عنه بعبادة الشيوخ وتبرير أفعالهم حتى لو ارتكبوا المجازر والمذابح.

 

وما أن ينشر عبدالخالق عبدالله تغريدة من تغريداته “المثيرة للجدل” حتى تنهال عليه التعليقات المضحكة لدرجة أنه تحول إلى “أراجوز” .. بحسب وصف نشطاء له.