قالت الكاتبة التونسية المعروفة مها الجويني، السبت، إنه تم منعها من ركوب طائرة إماراتية بمطار في ، وذلك بسبب جنسيتها التونسية.

 

وأثار قرار إماراتي بمنع التونسيات من السفر إلى العربية المتحدة، موجة غضب واستياء كبيرة بين النشطاء.

 

وبالرغم من تراجع “ابو ظبي” عن القرار بعد الضجة والجدل الكبير الذي أثير الجمعة، إلا أن الكاتبة التونسية مها الجويني أكدت أنه تم منعها من ركوب الطائرة الإماراتية السبت.

 

وقالت “الجويني” في منشور لها عبر صفحتها الشخصية بفيس بوك رصدته (وطن): “أنا الآن في رفيق الحريري و ممنوعة من ركوب الطائرة الإماراتية و هي رحلتي من بيروت لبكين عن طريق لأن جنسيتي تونسية . أرجو للمساعدة ..”

 

 

وبعدها بقليل بثت الكاتبة التونسية مقطع فيديو من خلال خاصية “البث المباشر” من داخل مطار رفيق الحريري، وطلبت الاستغاثة بعد منعها من ركوب الطائرة بسبب جنسيتها التونسية.

 

 

وأفادت الكاتبة أن السفارة التونسية تواصلت معها لحل مشكلتها ودونت ما نصه: “أنا بخير و السفارة التونسية كانت شامخة و عالية …  شكرا   أنا انتظر طائرة أخرى للعودة إلى الصين”

 

 

وتابعت في منشور جديد مؤكدة أنها ستكمل رحلتها على متن الطيران المصري بسبب مماطلة طيران الإمارات :”خر المستجدات أنا مسافرة غدا على الطيران المصري إلى بكين . هناك مماطلة من الطيران الإماراتي .  شكرا لكل من ساندني .. تحيا تونس  نحن بنات للكاهنة. نحن الشامخات  نحن نساء و نصف”

 

 

وأثار قرار إماراتي بمنع التونسيات من السفر إلى الإمارات العربية المتحدة، موجة غضب واستياء كبيرة بين التونسيين، وهو ما دفع وزارة الخارجية إلى استدعاء السفير الإماراتي، قبل أن تتراجع عن القرار.

 

وأعلنت الحكومة التونسية، السبت، أنها طلبت من السفير الإماراتي “توضيحات” حول سبب منع تونسيات من السفر إلى الإمارات على متن رحلة كانت متجهة الى الجمعة، مؤكدة أن الأخير شدد على أن قرار المنع كان “ظرفيا وتم رفعه وتمكين كل المسافرات من المغادرة”.

 

وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان إنه “تم مساء الجمعة قبول سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بتونس (في مقر الوزارة) للاستفسار وطلب توضيحات بخصوص الإجراء المتعلق بمنع التونسيات من السفر إلى وعبر الإمارات”.

 

وأضاف البيان أن “الدبلوماسي الإماراتي أكد أن هذا القرار كان ظرفيا ويتعلّق بترتيبات أمنية، وأنه تم رفعه وتمكين كل المسافرات من المغادرة”.

 

وأمس الجمعة، تناقلت وسائل إعلام تونسية أخبارا حول وجود حالة من الفوضى والسخط في مطار تونس قرطاج الدولي، بعد إعلام المسافرين التونسيين بشكل مفاجئ بقرار منع التونسيات، من قبل الناقلات الإماراتية، من السفر إلى الإمارات، باستثناء المسافرات اللواتي يحملن إقامات أو جوازات سفر دبلوماسية.

 

وفي الإمارات لم يصدر أي تعليق رسمي على الموضوع، ولكن لاحقا أعلنت شركة طيران الإمارات لوكالة “فرانس برس” أن “كل الرعايا التونسيين الذين حضروا للسفر على متن رحلتنا المتجهة من تونس إلى دبي اليوم تم قبولهم بشرط حيازتهم تأشيرة صالحة إلى مكان وجهتهم النهائية، أو في حال كانوا متجهين إلى الإمارات في رحلة ترانزيت، وهم في هذه الحالة ليسوا بحاجة لتأشيرة”.

 

وأتت هذه القضية في الوقت الذي تسعى فيه تونس إلى تحسين صلاتها مع الإمارات بعدما تدهورت العلاقات بين البلدين منذ ثورة 2011 وتولي حزب النهضة الإسلامي سدة الحكم في تونس (2011-2014).

 

وفي  شباط/ فبراير الماضي، أعلنت الخارجية التونسية أن دولة الإمارات استأنفت منح التأشيرات للتونسيين الراغبين في دخول أراضيها، وذلك عقب تعليق منحها في أيلول/ سبتمبر 2015.