ضمن الحملة الشرسة التي يشنها “” ضد تركيا ورئيسها ، بعد رده المفحم على وإحراج النظام الإماراتي أمام العالم، خرج الداعية الإماراتي المجنس “صبي محمد بن زايد” ليهاجم تركيا ويصفها بأنه ملاذ الخونة التي تبيح الشذوذ الجنسي.

 

ودون “وسيم يوسف” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) محاولا تشويه صورة تركيا ولفت الأنظار عن الصفعة النارية التي وجهها أردوغان لوزير خارجية ما نصه “أغلب الخونة لأوطانهم هربوا لـ دولة تسمح بالشذوذ الجنسي بل وتدافع عن حقوق الشواذ !! فلماذا أغلب الخونة يهربون إليها !! بل و يدافعون عنها !!!”

 

 

ليفتح الداعية الأردني الأصل النار على نفسه بتغريدته، التي تسببت في هجوم حاد ضده من قبل النشطاء الذين أمطروا وسيم يوسف بتعليقات عن الفساد والفجور والدعارة العلنية في الإمارات.

 

 

 

 

 

وأبدى النشطاء تعجبهم من اتهام الداعية الإماراتي لتركيا بالفساد والرذيلة، وهو يقفيم في مستنقع الرذيلة والفجور ذاته، حيث الدعارة المرخصة (ولحوم العاهرات تملأ شوارع أبوظبي مثل السلع الاستهلاكية) فضلا عن الملاهي الليلية وتجارة المخدرات والخمور.

 

 

 

 

 

 

 

الخمور والدعارة والجنس.. “التجارة الرائجة” في الإمارات

ولا تنتهي فضائح وانتهاكات دولة الإمارات عند الدكتاتورية التي تمارسها في حق مواطنيها، والتعذيب والسجون لمعارضين على أرضها، بل على الوجه الآخر تجد الإمارات تفتح أبوابها للخمور والبغاء وتجارة البشر تحت حماية وأعين المسؤولين والحكام “.

 

وبالرغم من أن قوانين الإمارات لا تسمح بممارسة الدعارة إلا أن القاصي والداني يعلم أن إحدى إماراتها السبع وهي ، هي مقصد القوادين من كل أنحاء العالم. حسب تقارير صحفية.

 

وأطلق الموقع الأميركي vice، على إمارة دبي اسم «لاس فيجاس»، في إشارة إلى منافستها المدينة في ناطحات السحاب والملاهي الليلية التي تلبي رغبات زبائنها.

 

الدعارة في الإمارات

بالرغم من التكتم الشديد على حجم الدعارة المنتشرة في الإمارات وخاصة مدينة دبي، إلا أن تقديرات منذ بضع سنوات قالت إن نحو 30 ألف فتاة تعمل في الجنس داخل دبي فقط.

 

وكانت الصحفية البلغارية ميمي تشاكاروفا كشفت في  فيلمها الوثائقي «أسرار الليل»، الذي يتحدث عن تجارة النساء بالعالم، عن التناقض بين المحافظة الاجتماعية الظاهرة في الإمارة وبين انتشار النوادي الليلة الشعبية للتعاقد مع عاملات جنس.

 

وتشير التقارير إلى أن الفتيات يدخلن البلاد عن طريق تأشيرة زيارة، ثم تتحول إلى تأشيرة عمل، ثم يعملن في مجال الدعارة فيجدوا من يُأمن وجودهم داخل البلد ويحيهن، ما يثير تساؤلات عن من الداعم لتلك التجارة الرابحة للبلد والعاملين فيها.

 

ونتيجة تنامي الظاهرة بشكل كبيرة داخل الإمارات، انطلقت دعوات منذ فترة تدعو إلى محاربتها تحت هاشتاج «#أوقفوا_الدعارة_في_دبي وأبوظبي»، في إشارة إلى أن الحكومة تغض الطرف عنها.

 

وفي تصريحات سابقة لقائد الشرطة الإماراتي السابق ضاحي خلفان ، أوضح أن الدعارة والخمور في الفنادق بدبي امر منتشر وعام، لافتا إلى أنه لا يمكن منعها أو الحد منها.

 

وفي حديث موقع vice مع قواد أوكراني يعمل بدبي أشار إلى أن «أسعار الفتيات تبدأ من 1000 دولار في الساعة، بينما الأولاد 500 دولار في الساعة»، مشيرا إلى أن الأمر ليس غريبا على الأجانب فيما يتعلق بممارسة الجنس مع الأولاد».

 

الأولى في استهلاك الخمور

التناقض بين الإمارات السبع جليا في مسألة الخمور، ففي الوقت التي تسمح الدولة في عجمان ودبي بالخمور بل ويقوم اقتصادها عليها، تقيم في الشارقة الحد على شاربها.

 

وذكرت صحيفة «أرابيان بيزنس» الإماراتية، أن دولة الإمارات احتلت بالفعل المرتبة الأولى عالميا باعتبارها أكثر بلدان العالم استهلاكا للويسكي الاسكتلندي لتزيح بذلك فرنسا التي حلت في المرتبة الثانية.

 

وقالت صحيفة واشنطن بوست أنه في عام 2014 باعت إمارة دبي ما يقرب من 67.2 مليون لتر بيرة، و20 مليون مشروبات كحول أخرى.

 

وكان السلطات الإماراتية قد خففت من قيودها على شراء الخمور ومشروبات الكحول في نهار رمضان بدءا من عام  2016، وأشارت الصحيفة غلى أن القرار يعكس حرص الإمارات على زيادة إيرادات الدخل والسياحة من تلك التجارة .

 

ووفق موقع بلومبيرج فإن طيران الإمارات تحرص على تقديم خدمات خاصة بالخمور لركابها، وبحسب نائب رئيس جوست هايماير فإن خلال العام الماضي قدموا أكثر من 9 ملايين كأس شمبانيا، وبعض أنواع النبيذ .