تعيش مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة، ، أياماً صعبة على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر استمرار السخرية منها خلال الأسبوع الفائت.

 

فبعد تصريح هيلي بأنّ “ستدوّن أسماء” من يصوّتون ضدّ القرار الأميركي القاضي بالاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، والسخرية الكبيرة منه على مواقع التواصل قبل وبعد صفعة الأمم المتحدة لدونالد ترامب عبر رفض الأغلبية للقرار، انتشر مقطع فيديو يُظهر وقوع هيلي في فخّ كبير.

 

وفي الفخ الذي انتشر مقطع الفيديو الخاص به بكثافة على مواقع التواصل في العالم العربي، يقوم روسيان معروفان بقيامهما بهذا النوع من الخدع، ومعروفان باسمي فوفان ولكسوس، بالاتصال بهيلي، منتحلين صفة رئيس الوزراء البولندي. وتتجاوب هيلي مع المخادعين وتردّ عليهما على أساس أنّ ما يقولانه حقيقة، رغم اختراعهما لدولة وهميّة هي بينومو.

 

ويسأل المخادع في التسجيل الصوتي الذي نشرته قناة “آر تي” بالروسية، هيلي: “شيء آخر يهمني هو بينومو. الدولة التي ليست ببعيدة من فيتنام، جنوب الصين. هل تعرفين بينومو؟” فتردّ بالإيجاب.

 

ويقول المخادع: “كانوا يريدون الاستقلال، وروسيا تدخلت هناك”، فتجيب هيلي “بالطبع”.

 

ورداً على سؤال “ما هي الإجراءات التي ينبغي اتخاذها فيما يخص بيمونو؟” تجيب هيلي “سأعرف ما هو موقف الولايات المتحدة الحقيقي حول هذا الشأن وسوف أعود إليك بالجواب”.

 

ولاحقاً يسألها المخادع إن كانت قد قرأت مقالاً لبترو بوروشينكو وهو الرئيس الأوكراني، يتحدث فيه عن تحرش الممثل الأميركي كيفن سبيسي فيه عام 2015. ولا تلاحظ هيلي أنّ هناك خدعةً هنا، بل تقول إنّها ستطّلع على المقال وتقرأه.