أشاد السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ، بمحمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصرـ الذي وصفه بأنه كان نعم الرجل وذلك تزامنا مع الأخبار التي يتم تداولها عن تدهور صحته داخل معتقلات النظام المصري، بسبب الإهمال الطبي المتعمد.

 

ودون “الدويلة” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) أرفق بها صورة “مرسي” ما نصه:”كان نعم الرجل و نعم الرئيس لكنها الايام و دوراتها”

 

وفي نوفمبر الماضي، قال إن حالته حرجة وتتدهور يوما بعد الآخر في سجنه، مشيراً إلى أنه لا يستطيع الرؤية بعينه اليسرى خاصة في الشتاء.

 

وطالب “مرسي”، خلال جلسة محاكمته حينها في القضية المعروفة إعلاميا باقتحام السجون، بتوقيع الكشف الطبي عليه، وإجراء أشعة رنين مغناطيسي و”سونار”؛ لعدم توافر تلك الإمكانيات بمصلحة السجون.

 

وأكد مرسي أنه لا يدَّعي سوء حالته الصحية، ولن يتنازل عن حقه في إجراء كشف طبي على نفقته الخاصة، تحت إشراف أطباء متخصصين.

 

وردت المحكمة عليه: “أنت الآن محكوم عليك حكماً باتَّ التنفيذ، وتخضع إلى لائحة السجون، ولا بد من توقيع الكشف الطبي عليك أولاً من طبيب السجن، وإذا رأى طبيب السجن ضرورة نقلك إلى مستشفى خاص، فيحدث ذلك بعد الإجراءات القانونية، وهذا ما رفضته عندما أتت إليك لجنة من كبار الاستشاريين الذين كان دورهم عمل تقرير بحالتك وعرضه على المحكمة، وإذا كان هناك ضرورة لنقلك لمستشفى خاص كانت المحكمة ستوافق، ولكنك رفضت توقيع الكشف الطبي عليك، وهذا شأنك… وانتهى الحديث في هذا الأمر إلى هذا الحد”.

 

وعلق “مرسي” على كلام المحكمة قائلا: “لم أرفض تنفيذ قرار المحكمة بتوقيع الكشف الطبي علي، حالتي حرجة وتتدهور يوما بعد الآخر، أطالب بالكشف الطبي على نفقتي الخاصة تحت إشراف أطباء متخصصين؛ لأن ما يحدث هو مضيعة للوقت والفرص، انقلوني فورًا لمستشفى خاص، محتاج أركب دعامة في القناة الدمعية في عيني اليسرى؛ لعدم استطاعتي الرؤية خاصة في الشتاء”.