انهالت التعليقات اللاذعة والساخرة من آلاف النشطاء، على نائب رئيس شرطة دبي، بعد تغريدة أساء فيها للرئيس التركي رجب طيب على خلفية السجال الأخير الذي بدأه وزير خارجية .

 

وفي وقت سابق، أعاد وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، نشر تغريدة مسيئة لأردوغان، وادّعى ارتكاب ، (القائد العسكري التركي الذي دافع عن المدينة المنورة أثناء الحرب العالمية الأولى)، جرائم ضدّ السكان المحليين.

 

وبأوامر من ولي عهد أبوظبي للكتاب والمغردين المحسوبين على النظام، خرج “خلفان” هو الآخر ليهاجم “أردوغان” بسبب رده المفحم على افتراءات وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد.

 

ودون “خلفان” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما الرئيس التركي ما نصه: “الشئ الذي يميز اردوغان عن بقية القادة..انه كذاب بإمتياز.”

وفتح نائب رئيس شرطة دبي النار على نفسه بهذه التغريدة، التي تسببت في هجوم غير مسبوق عليه من قبل النشطاء الذين أمطروه بالتعليقات الساخرة واللاذعة.

كان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعرب عن استنكاره الشديد لتغريدة مُسيئة للعثمانيين والأتراك، على موقع التدوينات المصغرة.

 

وقال أردوغان، في كلمة خلال اجتماعه مع المخاتير الأتراك بأنقرة، مخاطبًا ناشر التغريدة: حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟

 

وتابع أردوغان مخاطبا وزير الخارجية الإمارتي عبد الله بن زايد قائلًا: عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب (التركي)، ولم تعرف أردوغان أيضا، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا.

 

وأضاف: نحن نعلم مع من يتعامل هؤلاء الذين يتطاولون على تاريخنا وعلى شخص فخر الدين باشا، وسنكشف ذلك في الوقت المناسب.

 

وشدّد على أنه من الواضح أن بعض المسؤولين في الدول العربية يهدفون من خلال معاداتهم لتركيا إلى التستر على جهلهم وعجزهم وحتى خيانتهم.

 

وقال أردوغان “هناك من يتهم الدولة العثمانية بأنها سرقت بعض الآثار ونقلتها إلى إسطنبول وهذه اتهامات غير صحيحة، لأن الدولة العثمانية حمت الآثار وحكمت البلدان بعدل وإنصاف وحافظت على الأمانات”.

 

وأضاف: الدولة العثمانية أرسلت أمانات الرسول صلى الله عليه وسلم إلى إسطنبول لتحميها وتمنع انتقالها إلى المتاحف الأوربية ولو لم ترسلها لانتقلت إلى الدول الغربية.