انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، بلاغ منسوب للخطوط الجوية الإماراتية يقضي بمنع بشكل مؤقت من الدخول إلى الأراضي الاماراتية، أو السفر عن مطاراتها.

 

البيان نشرته، أيضا، وسائل إعلام تونسية عدة بينها إذاعة “موازيك” عبر موقعها الإلكتروني، وكذلك موقع “أرابيسك” الإخباري.ولم يتضمن البيان أي سبب لهذا القرار، لكنه أكد على تنفيذه بشكل فوري.

 

وحسب البيان، يستثني من هذا القرار التونسيات المقيمات في ، وحاملات جواز سفر دبلوماسي.

 

ورغم عدم تأكيد أي جهة رسمية سواء تونسية أو إماراتية صحة القرار، إلا أنه أثار غضبا واستنكارا واسعا على صفحات وحسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بالتونسيين؛ حيث طالب بعضهم السلطات التونسية باستيضاح الأمر من نظيرتها الاماراتية.

 

فيما طالب آخرون بالمعاملة بالمثل، ومنع المواطنين الإماراتيين من دخول .

 

وذكرت إذاعة “موزاييك” أنها اتصلت بوزارة الخارجية التونسية، وأكد مصدر مسؤول بها أن الوزارة بصدد التثبت من هذا القرار، وتجري اتصالاتها مع السفارة الإماراتية بتونس لهذا الغرض.

 

وأوضح المصدر أن الوزارة “لم يصلها أي إعلام رسمي بقرار مماثل”.

 

كما اتصلت “موزاييك” بمكتب الخطوط الإماراتية بتونس، وأفاد مصدر من الإدارة بأن المكتب بصدد التأكد من هذا القرار.

 

وذكر موقع “أرابيسك” أن السلطات الإماراتية سبق لها أن منعت العديد من التونسيين دون سن 36 سنة من دخول أراضيها، دون توضيح الأسباب.

 

لكن مراقبين يقولون إن الإمارات رغم أنها دعمت انتخاب الباجي قايد السبسي رئيسا لتونس، إلا أنه بعد وصول الأخير بالفعل للحكم تراجع الود بين الطرفين.

 

وأوضحوا أن سبب ذلك هو أن “السبسي” لم يستجب لرغبات قادة الإمارات الذين طلبوا منه إعادة سيناريو ، وإزاحة حركة “النهضة” التونسية من الحكم، في إطار سياساتها القائمة على محاربة الإسلام السياسي.

 

وفي 27 سبتمبر/أيلول 2013، استدعت وزارة الخارجية الإماراتية سفيرها لدى تونس، سالم القطام الزعابي، في أعقاب هجوم الرئيس التونسي (آنذاك) المنصف المرزوقي، على مصر ومطالبته بإطلاق سراح الرئيس المصري المنقلب عليه محمد مرسي.