قال ، الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي في )، اليوم الجمعة، أن الموقف الصادر أمس عن بشأن مدينة المحتلة، بمثابة “إذلال لترامب والكيان الإسرائيلي”.

 

ونشر مقري، تغريدة على موقع “تويتر” جاء فيها “ما حدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وإذلال ترامب والكيان الإسرائيلي يدلّ بأن العمل لصالح قضايانا على المستوى الدولي ممكن لو كان للعرب حكومات قوية وشرعية”.

 

وتابع: “هناك في العالم أحرار يمكن الاستعانة بهم، وهناك مصالح متضاربة يمكن استغلالها”.

 

واعتبر مقري، أن القرار “صفعة كبيرة للولايات المتحدة الأمريكية”، متسائلا “فهل يفهم القوم أن الزمن الأمريكي في تراجع؟”.

 

ومساء أمس، أقرت الأمم المتحدة، بأغلبية 128 صوتا، مشروع قرار، قدّمته تركيا واليمن، يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

 

وبينما غابت عن جلسة الجمعية العامة 21 دولة، امتنعت 35 دولة عن التصويت وعارضت القرار 9 دول من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ 193.

 

كما طالب جميع الدول “أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980”.