كشفت مصادر عسكرية بأن أسرة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح وصلت إلى سلطنة عمان عمانية في وقت متأخر من مساء الخميس.

 

وأوضحت المصادر أن الأسرة وصلت إلى منفذ شحن الحدودي بمحافظة المهرة مع على متن باص ويرافقها عدد من الأطقم العسكرية .

 

وأكدت المصادر أن أسرة “صالح” مرت من منفذ شحن بدون تفتيش أو جوازات سفر ولا أي اجراءات أخرى، مشيرة أن توجيهات رئاسية مسبقة تلقاها المنفذ بتسهيل إجراءات سفر أسرة صالح .

 

من جانبه، أكد موقع “أثير” العماني صحة الأنباء، مؤكدا انه “استمرارًا للمساعي الإنسانية العمانية للتعامل مع مجريات الأحداث في الساحة اليمنية وبعد التنسيق مع الجهات المختصة في صنعاء وصل الى السلطنة مساء أمس ( 22 ) شخصًا من عائلة الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح للالتحاق بأسرهم المقيمة في السلطنة منذ بداية الأزمة اليمنية”.

 

جاء ذلك متزامنا مع ما كشف رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر عن رأي الرئيس عبد ربه منصور هادي وموقفه من العميد أحمد نجل الرئيس الراحل علي عبد الله صالح.

 

وقال “ابن دغر” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، داعيا قيادات حزب المؤتمر الشعبي أن يحافظوا على وحدة الحزب: “أحمد علي منا ونحن منه، فلنفكر بصوت عالي مسموع أو مقروء،يقترب المؤتمريون من موقف واحد مشترك وعدم السماح بأي انشقاقات داخل المؤتمر،من كان وفياً،للرئيس السابق علي عبدالله صالح، فليتفهم هذه المسألة جيداً، وحدة الحزب غدت اليوم قضية وطنية. المؤتمر هو المؤسسةالديمقراطية الأكثر جماهيرية”.