خرج الكاتب السعودي المثير للجدل , ليفسر مدى انحطاطه ومهاجمته للقضية الفلسطينية, قائلاً إن قضيته الاولى “وطنه” وليس .

 

وأضاف الحمد في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, حين تتخذ موقفا من شخص فإنك تأخذ قوله: ويل للمصلين..ولكنك لا تكمل: الذين هم عن صلاتهم ساهون. هذا ما فعله البعض في حديثي عن ..كل ما قلت أن لم تعد قضيتي الأولى..قضيتي الأولى هي وطني ورقيه فأين الجرم في ذلك؟ قلت أن هنالك من يتاجر بالقضية وباعوا القضية “.

 

وتابع في تغريدة ثانية أطلعت عليها “وطن”, ” أين الجرم في ذلك..واقع نراه في كل لحظة..القضية أصبحت مصدر رزق للبعض..ومبرر للبعض..وحزب الله وتركيا وايران مثالا..قميص عثمان يرفع من جديد ببساطة..فأين الجرم في ذكر الحقيقة؟..قضية فلسطين في قلوبنا لا شك..ولكن اعاذنا الله من تجارها..تاجروا بالدين فهل تهمهم قضية؟..وسلامتكم. “.

 

وختم الحمد تغريداته المثيرة للجدل والتي فتحت عليه نار المعلقين الذي هاجموه على أقوله “لست ابرر ولكني أفسر “..!

 

وكانت  تغريدة “الحمد” التي أعلن فيها أن لم تعد قضيته قد جاءت بعد ان وجدت الكتائب الإلكترونية التابعة للمستشار في السعودي سعود القحطاني، ضالتها في تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق حول رفض الحركة لتصنيف حزب الله حركة إرهابية من قبل الجامعة العربية باعتباره تمهيدا لتصنيف حركته.

 

وعلى الرغم من أن تصريحات “أبو مرزوق” تخص حركته وتخصه شخصيا، إلا أن الكتائب الإلكترونية استغلت الامر لتشن هجوما عنيفا على الشعب الفلسطيني أجمع، متنكرة لمدينة القدس التي طالما هللت للملك سلمان باعتباره فاتحها الجديد بعد أزمة البوابات الإلكترونية التي حاول الاحتلال فرضها على المسجد الأقصى قبل نحو شهرين من الآن.

 

وأطلقت الكتائب الإلكترونية عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: #_اهم_من_القدس، شارك فيه العديد من الكتاب والمغردين المقربين من الديوان الملكي السعودي، أكدوا خلاله بأن القضية الفلسطينية والقدس خاصة لم تعد تهمهم، وفق ما ذكره “الحمد” في تغريدته.

 

وكان الكاتب السعودي الليبرالي والمقرب من الديوان الملكي, قد زعم أن القضية الفلسطينية قد باعها أصحابها، نافيا أو متناسيا في الوقت نفسه ما قاله قبل أيام بأن القدس ليست قضيته.